يؤكد حزب الحرية والعدالة أنه تلقَّى بصدمة كبيرة الأحكام التي صدرت اليوم السبت 2/6/2012 ضد الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في قضيتي قتل المتظاهرين والتربُّح واستغلال النفوذ.

 

ويؤكد الحزب أن الأدلة التي تدين مبارك ونجليه وأركان نظامه لم يتم تقديمها من قبل جهات التحقيق المعنية؛ مما أدَّى في النهاية إلى هذه الأحكام الصادمة؛ مما يعني أن محاكمة مبارك ونظامه على الجرائم السياسية لم تبدأ بعد، وهو ما يتطلَّب من الجهات المعنية العمل على إعادة محاكمة مبارك مرةً أخرى في محاكمة عادلة تتضمن أدلة إدانة حقيقية وقوية تمكِّن المحكمة من إصدار أحكام رادعة تنتصر للشعب المصري.

 

ويؤكد حزب الحرية والعدالة أن الحكم ببراءة مبارك ونجليه ورجل الأعمال حسين سالم من تهمة التربح وبراءة أعوان حبيب العادلي من تهمة قتل المتظاهرين كان صادمًا للرأي العام المصري الذي لن يهدأ إلا بعد القصاص لأسر الشهداء والمصابين والانتصار لهذا الوطن الغالي.

 

ويؤكد حزب الحرية والعدالة أنه سيسعى للتواصل مع كل القوى الوطنية والثورية؛ من أجل الالتقاء على هدف محدد، وهو استكمال مسيرة الثورة والقصاص للشهداء والمصابين، وهدم أركان النظام القديم الذي ما زال قابعًا على صدور المصريين، بل ويريد أن يعود برأس جديدة؛ لينتقم من الثورة والثوار، وسوف يحرص الحزب على التواصل مع كل القوى السياسية والثورية من أجل الإبقاء على هذا الهدف حيًّا بكل الطرق والوسائل الشرعية والسلمية.

 

حزب الحرية والعدالة
القاهرة 2/6/2012م