تقدم حاتم عزام عضو مجلس الشعب بطلب إحاطة عاجل لرئيس مجلس الشعب يطلب مثول رئيس الوزراء أمام مجلس الشعب للإحاطة بأسباب التقصير المتعمَّد الوارد في تقرير السيد المستشار عادل قورة بشأن أحداث موقعة الجمل يوم 2 فبراير 2011م.
وأشار عزام في طلبه إلى أن قورة أغفل عمدًا شهادة علي السيسي الصحفي ومدير تحرير "المصري اليوم" والتي تفيد بتورط الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء آنذاك، متسائلاً إذا كان إغفال المستشار عادل قورة لهذه الشهادة المهمة قد جاء بسبب أن الذي أصدر قرار تعيينه رئيس للجنة تقصي الحقائق هو الفريق شفيق نفسه المتورط.
وكان السيسي قد تقدم بطلب إلى النائب العام تحت رقم 1633 بلاغات لسنة 2012م لضمِّ شهادته لملف قضية قتل المتظاهرين بميدان التحرير يوم 2 فبراير 2011م وما بعدها، والمعروفة إعلاميًّا بموقعة الجمل والتي تنظرها محكمة جنايات القاهرة.
وأوضح السيسي في الطلب الذي قدمه أنه وفي تمام الساعة الخامسة مساء يوم الإثنين الموافق 31 يناير 2011 وأثناء وجوده في قلب ميدان التحرير وكان معه عمرو مصطفى السعيد نجل وزير الاقتصاد الأسبق، تلقَّى الأخير اتصالاً هاتفيًّا من أحد أقاربه واسمه أمير ويعمل مدير مكتب الاتصال السياسي بمجلس الوزراء، طلب منه مغادرة الميدان مع زوجته وحماته وشقيقيه, مؤكدًا له أن جيشًا من البلطجية سيقتحم الميدان غدًا أو بعد غد للاعتداء على الثوار وتصفية الثورة.
وأوضح السيسي- بحسب بلاغه- أن عمرو السعيد أبلغه كذلك بأن ذلك يأتي في إطار مخطط تمَّ الإعداد له من أعلى سلطة في البلاد, ومجلس الوزراء برئاسة الفريق أحمد شفيق والذي كان قد انتهى من اجتماع لهذا الغرض.
وأضاف أنه تقدم بشهادته للجنة تقصِّي الحقائق التي تشكَّلت بعد أيام من الحادث برئاسة المستشار عادل قورة، والتي اتهم فيها شفيق صراحةً بقيادة موقعة الجمل وقتل الثوار، وأنه تم تعيينه رئيسًا للوزراء خصيصًا لهذه المهمة وتصفية الثورة، والدليل أنه رفض الاعتراف بالثورة وتهكم عليها وأساء إلى الثوار في كل تصريحاته، لكنَّ المستشار قورة لم يضمن هذه الشهادة للتقرير النهائي.