أكد الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب أن مرشح الفلول أحمد شفيق صديق للمخلوع مبارك ومقرب منه، ومن هنا تم تكليفه برئاسة مجلس الوزراء يوم 29 يناير.

 

وأضاف في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن شفيق حاول إثبات إخلاصه للرئيس المخلوع، فلم يتردد في التعاون مع رموز هذا النظام إلى أقصى درجة ممكنة، قبل وبعد سقوط رأسه، كما لم يتردد في تقديم جميع أشكال الدعم للمحاولات الرامية إلى احتواء الثورة أو تصفيتها.

 

وأشار إلى أن محاولاته لتصفية الثورة تجلت بوضوح بتمكينه رجال النظام القديم من تدبير وتنفيذ "موقعة الجمل"، وغطى على محاولاتهم لتهريب مليارات الدولارات، وتسهيل هروب حسين سالم إلى خارج البلاد، وسمح ببقاء زكريا عزمي مطلق السراح داخل القصر الرئاسي، وسمح للمخلوع أن يقيم داخل القصر الذي بناه له حسين سالم في شرم الشيخ من أموال غاز مصر المنهوب والمباع للصهاينة بأبخس الأثمان.