كشف الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب والأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة عن استخدام أصحاب "الدولة العميقة" لموارد الدولة في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة؛ لدعم أحمد شفيق آخر رئيس وزراء الرئيس المخلوع.
وأوضح في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن من مظاهر هذا الدعم، أوراق موافقات حكومية لطلبات مواطنين على "بياض" وُزعت على المواطنين ممهورة بخاتم الجمهورية والإدارة المحلية، وموافقات على طلبات توظيف بيضاء مختومة.
وأشار إلى تنظيم لقاءات مكثفة لمرشح النظام مع العمد ومشايخ القرى، مع مال سياسي غزير للفقراء ليصل الصوت إلى 500 جنيه، ويدور كل ذلك بإحكام بعيدًا عن الصندوق واللجان، متوقعًا أن يصل في جولة الإعادة إلى 1000 جنيه.
وأضاف أن الخطة شملت كذلك بطاقات شخصية حديثة لمواطنين قد تخلوا من المؤهل، ومواطنين في جيوبهم أكثر من بطاقة للتصويت بها، ويعزز ذلك عدم تسليم كشوف الناخبين للمرشحين, مع تصويت لفئات لا يحق لها التصويت قانونًا بكثافة، مشيرًا إلى أن أحد الوزراء بالحكومة الحالية يحذر الناس من مرشح الحرية والعدالة.
وأنهى تدوينته بالقول: "اليقظة اليقظة، الوطن في خطر، سأشعر بالخزي والخجل كل يوم حين أنظر في مرآتي، لكل قطرة دم من شهيد سالت، إذا عاد النظام البائد".