أكد عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشعب أن الحكومة متورطة في عمليات تزييف وتزوير مبكر للانتخابات الرئاسية لمصلحة أحمد شفيق رئيس وزراء الرئيس المخلوع.

 

وأشار في رسالةٍ وجهها إلى رئيس مجلس الشعب د. محمد سعد الكتاتني إلى أن هذا التزييف تمثَّل في استخدام وسائل الإعلام القومية، المملوكة للشعب، في الدعاية المستمرة له وإظهار صورته واسمه في سياق البطل القومي، مع التعتيم وإغفال جرائمه، خصوصًا فيما يتعلق بالمال العام أو ما يتعلق بإشرافه على موقعة الجمل وتهريب المليارات إلى الخارج في الفترة التي تقلَّد فيها منصب رئيس الوزراء.

 

وأضاف أن مركز معلومات مجلس الوزراء أجرى استطلاعات رأي مزورة ومزيفة ووهمية تؤدي في النهاية إلى نتيجة واحدة، وهي أن أحمد شفيق يحتل المرتبة رقم 1، في حين أن مجلس الوزراء لم يُحط مجلس الشعب علمًا بأية معلومات حول ميزانية هذا المركز وعدد موظفيه والقائمين عليه، وعلاقة القربى والمصاهرة التي تربط قياداته برموز النظام السابق.

 

وأكد أن وزارة الداخلية أضافت أسماء عدد كبير من المتوفين وضباط الشرطة والجيش إلى كشوف الناخبين؛ تمهيدًا للتلاعب يوم الانتخاب، مشيرًا إلى رصد عددٍ كبيرٍ من هذه الأسماء حتى الآن، بالإضافة إلى تخصيص الوزارة قسمًا كاملاً يضم عددًا كبيرًا من الضباط والأمناء والجنود وعددًا كبيرًا من السيارات المصفحة وسيارات الحراسة وأجهزة الاستشعار، لمرافقة أحمد شفيق في أماكن تحركاته تحت زعم أنها مؤتمرات انتخابية، في حين أنه لا يُسمح لأحدٍ من المواطنين بالحضور، إلا بعض البلطجية الذين يرتبطون به بعلاقةٍ خاصة منذ موقعة الجمل في 2 فبراير 2011م.

 

وطالب سلطان الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب بعقد جلسة طارئة للمجلس واستدعاء رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الإعلام لسؤالهم عن هذه المخالفات.