في أول لقاءات وزير التعليم العالي الدكتور محمد النشار مع لجنة التعليم بمجلس الشعب بعد التعديل الوزاري طالبته اللجنة التعليم بمجلس الشعب- في اجتماعها مساء أمس الأحد- بتقديم رؤيته وخطته لإصلاح منظومة التعليم الجامعي، وكذلك منظومة كاملة للبحث العلمي داخل الجامعات المصرية.

 

وطالب الدكتور شعبان عبد العليم رئيس لجنة التعليم بالاستمرار في خطة تطوير التعليم العالي التي تمَّ الاتفاق عليها مع الوزير السابق؛ بسبب التصريحات التي أطلقها "النشار" على الكادر وأغضبت أستاذة الجامعات ممن دعوا إلى وقفة احتجاجية أمام مجلس الشعب الأربعاء؛ للمطالبة بزيادة فورية لرواتب أعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ مطالب مؤتمر 31 مارس، مؤكدين رفضهم التامّ لتصريحات وزير التعليم العالى الجديد.

 

وأشار الدكتور أحمد دياب وكيل اللجنة إلى أن المناخ الجامعي قبل الثورة كان يتسبَّب في إحباط أساتذة الجامعات، قائلاً إن المناخ الحر ووقف التدخلات الأمنية كفيل بخلق دافع معنوي للأساتذة.

 

وأرفق النائب الدكتور حمدي زهران الأستاذ بكلية العلوم جامعة بني سويف مفردات راتبه بمضبطة اللجنة؛ حتى تكون دليلاً على ضعف الراتب الذي يتقاضاه أستاذ الجامعة، وقال: ابني وهو حديث التخرج يتقاضى راتبًا يفوق راتبي، مشيرًا إلى أن أساتذة الكليات العملية فرِّغت من الأساتذة، فكلية علوم بني سويف لم يتبقَّ فيها سوى 50% والباقي ذهب إلى الدول العربية.

 

وأكد أعضاء الجنة ضرورة رفع رواتب أساتذة الجامعات، فأوضح النشار أنه مع رفع الراتب، لكنه أيضًا يريد تفرغًا نسبيًّا من أستاذ الجامعة للارتقاء بمستوى التعليم في مصر، فقال وزير التعليم العالي: الرسالة لا تعوَّض بمال، وأريد أن يشعر أستاذ الجامعة بقيمة التدريس، مؤكدًا على ظروف العمل الصعبة لأستاذ الجامعة.