وجَّه الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب والأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة إلى الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس المجلس رسالة يطالبه فيها بالخروج عن صمته ومواجهة الاتهامات التي توجَّه إليه وإلى مجلس الشعب.

 

وجاء في نص الرسالة التي نشرها د. ياسين عبر موقع "فيس بوك": "أخي د. سعد الكتاتني، أرجو منك أن تتكلم، وتردَّ عن نفسك أولاً وعن البرلمان ثانيًا سهام الاتهاماتِ التي يرشقُها إعلام ٌمضلل في حملةٍ مغرضة تنالُ من البرلمان لتنالَ من الإخوان كما خططوا".

 

وأضاف: "أعلمُ أنك بطبعك تستحيي أن تقفَ موقفَ المدافعِ عن ذنبٍ لم تقترفْه يداك، وأنّ نفسَك- الخجلى أحيانًا- أكبر من هذه الترَّهات، لكنْ يصيبُنا من الرذاذ والأذى ما أصابَك فاسمح لنا أن نردَّ عنك، فإن التقصيرَ قد يلزمُ من حضر وسمع حينَ لم يدفع عنك".

 

وأشار ياسين إلى أن ما يعلمه عن الكتاتني- يقينًا- أن راتبه لا يزيدُ عن راتبِ أي نائبٍ في البرلمان، وأنه ليس لك إلى الآن أية مخصصات، وأنّ فنجانَ القهوة الذي يحتسيه زائرُك في البرلمان تدفعُ له من خاصةِ جيِبك، ويومًا أُزيل ساتر ترابي من أمام بيتك لدواعٍ أمنية، فقالوا: إن شارعك يُرصف، رغم أنّ ذلك قد تمَ بناءً على شكوى جماعية من جيرانك قبل توليك البرلمان.

 

وكشف أن الكتاتني يقطع الطريقَ من بيته إلى البرلمان في ساعةٍ وثلث؛ حيث لا يوقف الطريق بالمواكب، مضيفًا: "فأنت واحدٌ من الناس، لكنه الزور والبهتان واتهام الرجال، بَيدَ أنّ تبرئةَ النفس من الإيذاء واجب، ويومًا اتهمَ بعض السذج المجددَ عبد القادر الجيلاني أنه رجل صالح لكن بلا كرامة، فخطبَ: أيها النّاسُ: هل رأيتُموني يومًا على معصية؟ قالوا: لا، قال فهذه كرامتي بينكم؛ أي أن الكرامةَ ليست خوارق العادات، وإنما هي الاستقامةُ على الصراط".