كشف ممدوح إسماعيل عضو مجلس الشعب عن جهد كبير يقوم به البرلمان تحت إشراف الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس المجلس للإفراج عن كل مظلوم تمَّ اعتقاله في أحداث العباسية.
وقال في تدوينة عبر "فيس بوك": إنه تعرَّض لعدد من المواقف الإنسانية خلال زيارته للمحبوسين على ذمة قضية العباسية بسجن طره، وكان منها موقف الشيخ رمضان سعد حشاد رئيس لجنة الفتوى بطنطا، وهو شيخ سلفي أزهري وابنه سعد المعتقل معه.
وأشار إلى أن الأب انفرد به، وقال: "أرجو أن تبذل كل جهدك للإفراج عن ابني سعد، ولا تهتم بي"، وبعدها على الفور انفرد به الابن ليطلب منه نفس الطلب!.
وأوضح أن المحبوسين على ذمة هذه القضية في سجن عنبر الزراعة واستقبال طره في حالة نفسية سيئة؛ نتيجة حفل الاستقبال الذي استقبلوا به في السجنين وحلق لحاهم ورءوسهم.
واستطرد في الحديث عن المشاهد الإنسانية التي رآها، والتي كان بينها شاب مقطوع الرجل وكان شديد الثبات، ويقول بكل هدوء لنا: أنا دليل براءتهم، ويشير إلى قدمه المقطوعة تمامًا، وآخر أصيب باضطراب نفسي وكان يقول: "بشار- سوريا- الشبيحة".