أعرب الدكتور محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب وعضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة عن يقينه باستحالة نجاح أحمد شفيق رئيس وزراء الرئيس المخلوع إلا من خلال تزوير فج في الانتخابات التي ستحتاج لأن تسبقها مسرحيات في صورة أزمات أمنية أو عسكرية كبيرة مصطنعة ليتم توظيفها في خداع البسطاء من الناخبين.
وأكد في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن تلك المسرحيات لن تدخل على الشعب، وأن ذلك التزوير لن يمر ولو على جثثنا؛ لأن عودة شفيق لن تكون إلا بمثابة إعلان لفشل الثورة، ولإعادة إنتاج نظام مبارك بكل فساده واستبداده.
وأشار البلتاجي إلى وجود حالة من التطبيع مع الفلول والترويج الإعلامي والإعلاني الضخمة لرئيس وزراء المخلوع، والتي لا يوازيها أي حضور جماهيري له على الأرض، واستطلاعات للرأي تجري على ما يبدو في "المريخ" فتجعل "شفيق" في مقدمة المرشحين، بالإضافة إلى ترتيبات وتحركات تقوم عليها مجموعات رجال أعمال النظام السابق ومعهم تنظيم الحزب الوطني دعمًا له، ولقاءات تُجرى في مستشفى الشرطة برعاية قيادات جهاز أمن الدولة السابق لنفس السبب، والمعلومات التي تتطلب التحقيق عن احتمال وجود أسماء عسكريين وشرطة بالجداول الانتخابية، فضلاً عن "لغز" قبول اللجنة العليا للانتخابات أصلاً لطعن شفيق في غير وقت الطعون، وبالمخالفة لقانون أصدره البرلمان وصدَّق عليه المجلس العسكري".