وجه النائب الدكتور أسامة ياسين رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب سؤالاً استنكاريًّا إلى المجلس العسكري يقول فيه: هل من الشرف اعتقال الفتيات والإعلاميين؟

 

جاء ذلك خلال تقديمه بيانًا عاجلاً بمجلس الشعب حول أحداث العباسية.

 

وتساءل من الذي أطلق البلطجية على المتظاهرين والمعتصمين؟، ومن الذي تستر عليهم ولم يقدمهم للمحاكمات العسكرية؟ بينما وقفت الشرطة متخاذلة متفرجة على البلطجية وهم يعتدون على المتظاهرين.

 

وأكد أن مجلس الشعب يؤيد كل وسائل التظاهر والاحتجاج السلمي الذي لا يتعدى على المؤسسات، فالثورة المصرية قادرة دائمًا على تحقيق أهدافها دون عسكرة، بل إن عبقريتها تمثلت في سلميتها.

 

وأشار إلى أن مسئول الشرطة في محيط وزارة الدفاع أكد في اجتماع بمجلس الشعب أن دور الشرطة اقتصر على النصح ونقل الإصابات والقتلى، قائلاً: إن الشرطة تحولت بذلك إلى "واعظ وحانوتي وسيارة إسعاف".

 

وأضاف: "عندما رأينا هذه الصرامة من المجلس العسكري لنا أن نسأل لماذا لم يوفر لنا المجلس العسكري هذا الأمن في أرجاء الوطن، ولماذا لا يواجه مَن يشعلون الحرائق في برِّ مصر بهذه الصرامة".

 

وردًّا على التصريح الذي أدلى به عضو بالمجلس العسكري في المؤتمر الصحفي حول الشرف العسكري تساءل: هل من الشرف العسكري أن تعتقل الطبيبات والفتيات داخل المسجد؟ وهل من الشرف العسكري التعدي على الإعلاميين والتعامل العنيف مع المصابين؟.

 

وأكد أن القوات المسلحة المصرية في قلوب كل المصريين ولهذا سلمها الشعب المصري السلطة، وعلى المجلس العسكري أن يوقف العدوان على دماء المصريين، وتسليم السلطة للمدنيين في موعدها المحدد دون تأجيل أو تزوير.