طالبت هدى عبد المنعم المحامية وأمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة شرق القاهرة بسرعة الإفراج عن المحتجزين لدى الشرطة العسكرية بأكملهم، وعلى رأسهن الفتيات.

 

وقالت: "نهيب بالقضاء العسكري أن يكون منصفًا ويفرج عنهن، ونحذِّر من أن المماطلة من قبل النيابة العسكرية في عدم الإفراج عنهن قد تؤدي إلى أمور وعواقب لا تُحمد عقباها من قبل الشعب المصري المختنق من عدم نيل حريته حتى بعد الثورة والتصعيد ضده بذلك الشكل.

 

واستنكرت تلك الحملة العشوائية في إلقاء القبض على تلك الفتيات، خاصةً أنه ليس لهنَّ توجُّه سياسي، فضلاً عن أن منهنَّ طبيبات كنَّ يداوين الجرحى في المستشفى الميداني، وتوجهْن إلى مسجد النور للاحتماء به عندما بدأ وابل من الرصاص في خارجه.

 

وأضافت أن ذلك التصعيد غير المبرَّر من قبل الشرطة العسكرية باتجاه الفتيات غير معهود ولم نره من قبل، وهو ما يدلِّل على الشدة والتحدِّي لإرادة الشعب بشكل صارخ!.

 

وأبدت أسفها من أن الاستئناف في المحاكم العسكرية يكون أمام نفس النيابة، وهو الذي يفقد الاستئناف هدفه وسيؤدي إلى نفس النتيجة؛ لذلك ناشدت كل القوى السياسية الالتئام حتى يفرج عن تلك الفتيات اللواتي غرِّر بهنَّ، مستنكرةً معالجة مثل تلك الأزمة التي تمر بها مصر بذلك التصعيد وذلك العنف والقمع، وفي المقابل لم يتم القبض على بلطجي واحد!.

 

واستنكرت أداء الإعلام الذي وصفته بـ"الفاسد"؛ حيث قام بتشويه صورة المحتجزين وهو نفس نهجه أثناء الثورة وأيام المخلوع.