استنكر النائب صبحي صالح وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشعب وعضو منظمة العفو الدولية اعتقال 4 من طاقم قناة (مصر ٢٥) الفضائية أثناء قيامهم بتغطية أحداث ميدان العباسية دون أن يتم الإفراج عنهم مع بعض المفرج عنهم.
وقال صالح في مداخلة هاتفية على قناة (مصر ٢٥) إنه طبقًا لمعايير حقوق الإنسان الدولية فإنه في حال احتجاز مجموعة بهدف إلقاء القبض على مثيري الشغب فإن هناك مدة قانونية يطلق عليها اسم "مدة الفرز" يتم خلالها التعرف على هويَّة الأفراد الموجودين والتحقق منها، مشيرًا إلى أن الصحفي الذي يتم إلقاء القبض عليه في مدة الفرز يمكن أن يتجاوز الموقف، لكن بعد انتهاء هذه المدة نصبح أمام حالة اعتقال واضحة المعالم.
وحمَّل صالح المجلس الأعلى للقوات المسلحة المسئولية الكاملة عما يحدث في التحرير، مشيرًا إلى أن طبيعة أي مؤسسة أمنية أن لها قوات وجهازًا خاصًّا للتأمين، وأن ذلك الجهاز يضمُّ إدارةً للتصوير من خلال كاميرات موجودة في محيط المبنى، مشيرًا إلى أن المجلس العسكري كان بإمكانه تأمين المعتصمين، بل وإلقاء القبض على المعتدين عليهم من خلال هذه الكاميرات.
وقال: "صمْت المجلس العسكري على هذا الأمر حتى الآن يؤكد أن هذه الأحداث مصطنعة، وأن له الرغبة في استمرارها إن لم يكن له دخل بها بشكل مباشر أو غير مباشر".