استنكر شباب حزب الحرية والعدالة بالبحيرة المجازر التي تمَّت في محيط وزارة الدفاع، وسط صمت مخزٍ للمجلس العسكري والذي ترك البلطجية يذبحون الشرفاء من شباب مصر الذي يسعى إلى رفعة الوطن وعزته.
ونعت أمانة شباب الحرية والعدالة بالبحيرة ببالغ الأسى شهداء ميدان العباسية الذين استشهدوا الأربعاء، داعين الله أن يتغمَّدهم بالرحمة ويرزق أهليهم الصبر والسلوان، كما يدعون الله عز وجل أن يتم شفاءه على الجرحى والمصابين.
وأكدت أمانة الشباب بحزب الحرية والعدالة بالبحيرة أن تكرار تلك الجريمة المنظمة مرةً أخرى بعد أحداث ماسبيرو ومحمد محمود وغيرهما فضلاً عن أنها أمام وزارة الدفاع التي من المفترض بها أن تحمي المواطنين والوطن؛ إنما هو تأكيد أن هناك من يريد تأخير الاستحقاق الانتخابي الرئاسي، وعدم تسليم السلطة للمدنيين والالتفاف على إرادة المصريين الشرفاء.
وشدَّدت أمانة الشباب على أن المجلس العسكري يتحمَّل مسئولية ما حدث في محيط وزارة الدفاع من جرائم يحاسب عليها القانون، خاصةً أن الثورة العظيمة أكدت أنه لا خروج آمن لأي مخطئ وإنما الحساب ثم الحساب لكل من ارتكب جرمًا في حق المصريين.
وطالبت أمانة الشباب جميع القوى السياسية والحزبية والشبابية بالاصطفاف حول مطالب الثورة وتأكيد مواجهة سيناريو الثورة المضادة، وشدَّدت على أنه لا تراجع عن رحيل المجلس العسكري وتنفيذ كامل مطالب الثورة العظيمة التي ستبقى مستمرةً حتى تحقيق كل هذه المطالب وما ميادين الثورة ببعيدة.