أكد د. عبد السلام جمعة نقيب الزراعيين الذي يلقَّب بـ"أبي القمح" المصري دعمه وتأييده لترشيح د. محمد مرسي رئيسًا للجمهورية، مشيرًا إلى أن مرسي يحمل من الصفات ما يؤهله لهذا المنصب.
وقال لـ"إخوان أون لاين": إن د. مرسي رئيس لأكبر حزب سياسي في مصر ويديره بكفاءة عالية، ولم نسمع عن حدوث مشكلات داخلية في الحزب؛ مما يؤكد أن الرجل قادر على الإدارة والتنسيق مع القوى السياسية الأخرى، مؤكدًا أن الحزب لديه كوادر يمكن أن يشغلوا مناصب وزارية ولديه مستشارون في جميع المجالات.
ورفض الاتهامات التي توجه للإخوان بأنهم يحاولون الاستحواذ والسيطرة على الأمور، مؤكدًا أنه دعاية مضادة من حزب أعداء النجاح الذين لا يرتاحون لنجاح الإخوان، مشيرًا إلى أنه لم يكن ينوي الترشح لمنصب النقيب، ولكن الإخوان دعوه للترشح، وأنهم لن يرشحوا أحدًا منهم لمنصب النقيب.
وأكد د. جمعة أن مصر تحتاج إلى نهضة شاملة في قطاع الزراعة تشمل تنمية الإنتاج المحلي، خاصةً من المحاصيل الأساسية، مثل القمح والذرة والأرز والمحاصيل الزيتية التي حدث فيها تراجع كبير، وأن تنمية الإنتاج من شأنها التقليل من الاستيراد.
ودعا د. جمعة إلى حماية الأرض القديمة ومنع البناء عليها واعتبارها محميةً طبيعيةً يمنع الاعتداء عليها بأي صورة من الصور، كما دعا إلى إحياء التعاونيات الحقيقية التي تعمل لخدمة الفلاح في تسويق المحاصيل وخدمتها وتوفير مستلزمات الإنتاج ونقل المحاصيل إلى أماكن التسويق.
وطالب بتنمية البحث العلمي في المجال الزراعي وتنشيط البعثات الى الخارج لاكتساب الخبرات بما يخدم احتياجاتنا، مشيرًا إلى أن البعثات كانت شبه متوقفة ولا تعمل إلا في اتجاه جمعية المستقبل لنجل المخلوع التي كانت ترسل بعثات إلى الكيان الصهيوني.
كما أشار جمعة إلى ضرورة عودة القطن المصري إلى مجده مرةً أخرى واستنباط أصناف جديدة من نوعية وحيد العود؛ مما يسهل عملية جمع المحصول بطريقة آلية والاستغناء عن الأيدي العاملة الكثيرة، مؤكدًا أهمية تطوير المحالج والمغازل والمصانع بشكل يسهم في نهضة زراعية وصناعية كبيرة.