- يهدف لخلق دولة قوية وليست باطشة كالمخلوع

- المشروع قائم على التفاؤل على الرغم من ألاعيب نشر الفوضى

- يسعى لتحقيق تقدم يفوق تركيا والبرازيل في 8 سنوات

- الكيان أقرَّ أن مستقبل مصر أخطر عليه من القنبلة الإيرانية

- الرئيس القادم لن يكون مستقلاً حتى لا يكون ريشةً في مهب الريح

 

كتبت- إيمان إسماعيل:

شرح الدكتور محمد جودة عضو مكتب اللجنة الاقتصادية المركزية لحزب الحرية والعدالة- مساء أمس- للمئات من أهالي مدينة نصر الخطوط الرئيسية لمشروع النهضة وأهدافه ومنطلقاته؛ حيث لخصها في 3 مستويات وهي: المستوى القيمي والفكري، والمستوى الإستراتيجي، والمستوى التنفيذي.

 

وأوضح أن المستوى القيمي والفكري يحمل 3 مكونات، وهي المستهدفات والمرجعية والمنطلقات، موضحًا أن المستهدفات تخصُّ الإنسان والمجتمع والدولة، فالمشروع يستهدف إنسان مصري بصفات خاصة، يكون مطمئن بعلاقته بربه، وملتزم بمرجعية شرعية، وأن يكون إنسانا آمنًا في أسرته ومجتمعه وسربه، بالإضافة إلى السعي إلى أن يكون الإنسان منتجًا معمرًا للكون، وألا يطغى عليه صفات الإنسان الريعي، لأن الأصل من خلق الإنسان تعمير الكون، فضلاً عن مستهدف أن يكون المواطن المصري مستهلكًا انتقائيًّا ومتطورًا ومتعلمًا ومتواضعًا ومتسقًا مع ناموس الكون.

 

وبيَّن أن مستهدف المشروع من المجتمع هو: أن يملك زمام نفسه، وأن يؤمن بالحرية والعدالة والمساواة، بالإضافة إلى التخلص من الإشكاليات المزمنة في المجتمع المصري منها: أنه مستعد للتعايش مع القهر والمظلم واسع الانتشار، بالإضافة إلى التفاوت الاجتماعي القائم على فوارق غير عادلة، كما أن هناك مستهدفًا للتفعيل الحقيقي لمؤسسات التنشئة والعدالة والأمن والتكلفة والإنتاج (كالنوادي/ والمدارس/ و..).

 

دولة المخلوع

وأشار إلى أن مستهدف الدولة يسعى إلى خلق دولة قوية تحمي عادتهم وقيمهم ولا تجيد التمثيل والتصنع عليهم، وألا تكون باطشةً كدولة حسني مبارك التي كانت باطشة ولكنها ضعيفة من الداخل كعش العنكبوت!

 

وأضاف إلى مستهدف مشروع النهضة في خلق دولة لديها كفاءة في تنظيمها وفاعلية في أدائها، معطيًا مثالاً بدولة الصين عندما زارها من أسبوع فبمجرد نزوله لأرض المطار حصل على جدول التحرك طوال ذلك الأسبوع معد بالدقائق، ولم يحيد عنه دقيقة واحدة طوال الأسبوع.

 

وأكد أن أحد أهم المستهدفات هو إعادة صياغة العقل الجمعي للدولة المصرية، وهو المنوط بتحريكها، موضحًا أن العقل الجمعي للدولة حاليًّا يتعامل أنه نائب مكان الشعب حتى في الانتخابات الرئاسية القادمة يخطط في أن يصوت مكان الشعب!!

 

وأوضح أن مرجعية مشروع النهضة تستند على رؤية حضارية إنسانية شاملة تقوم على مرتكزٍ من الشرائع الإسلامية السماوية، بالإضافة إلى تحقيق أهداف الثورة (العدالة والحرية والتنمية)، مشيرًا إلى أن أهل الصين يتحدثون بإيمان عميق بالفكر الشيوعي على الرغم من إلحادهم إلا أنهم مؤمنون بفكرهم بشكلٍ كبير ويقاتلون من أجله، مستنكرًا مَن يلوم على أي قوى إيمانها بمبادئها وتمسكها به على الرغم من أن ذلك الإيمان شيء بديهي.

 

التفاؤل

وأكد أن التفاؤل المبني على نقاط القوة هو أهم المنطلقات التي ترتكز عليها مشروع النهضة؛ موضحًا أن ذلك على الرغم من أن المجلس العسكري يصر طوال الـ15 شهر الماضية على نشر الفوضى حتى يبث في نفوس الشعب أن زمن مبارك كان أفضل ولإفقاد المواطن الأمل في مصر، وأنه غير قادر على أن يملك زمام أمره.

 

7 سنوات

وبين أنهم متفائلون أن مشروع النهضة بعد 7 أو8 سنوات سيُرى أثره في مصر بشكلٍ قوي أكبر من البرازيل وسنغافورة وتركيا، مؤكدًا أنه ليس تفاؤل الضعفاء بل الأقوياء؛ الموقنين بنصرهم على الرغم من الألاعيب.

 

واستكمل د. جودة منطلقات مشروع النهضة قائلاً إنها تتمثل في تحقيق مشروع تنموي وطني رسالته حضارية عالمية، بالإضافة إلى السعي من الاستفادة من تجارب أخرى والتكامل مع التجارب التمنوية، فضلاً عن منطلق الإبداع والابتكار في الحلول التنموية حتى يكون مشروعًا مصريًّا متميزًا.

 

سجن وغرامة!

وأوضح أن السياسات والتشريعات والتمويل والمشروعات المختلفة هي الإستراتيجيات التي ينطلق منها مشروع النهضة، مستنكرًا البند الموجود بقانون مشروع حماية المنافسة ومنع الاحتكار الذي ينص على أن من يبلغ عن محتكر يحصل على سنة سجن ويدفع 600 ألف جنيه غرامة!!

 

القنبلة الإيرانية!

وأكد أن بديهًا من بديهات النظم السياسية في العالم أجمع أن الأغلبية البرلمانية تشكل الحكومة؛ لكن المجلس العسكري يأبى ذلك حتى لا يتم تنفيذ مشروع النهضة الذي يضر الكيان الصهيوني، حيث قال مسئولو الكيان أنه أخطر على الكيان من القنبلة النووية الإيرانية.

 

كما بين أن أي رئيس غير تابع لحزب سيسعى لتنفيذ مشروعه سيكون ريشةً في مهب الريح؛ لأنه لن يستطيع تنفيذ مشروعه منفردًا، بل سيضطر إلى تنفيذه عبر أجهزة الدولة الإدارية، وهي فاسدة رافضه للثورة وللتغيير تابعة للمخلوع، مشيرًا إلى أن هنا يتبين الفرق بين تلك النوعية من المرشحين وبين مرشح خلفه مؤسسة وتيار منتشر سيساعده في ذلك المشروع وسيكون هناك جنود يقفون في وجه الفساد ويراقبونه.