أكد النائب د. يسري محمد هانئ وكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب أن المشروع الإسلامي للنهضة يحقق المواطنة الصحيحة والحرية والعدالة الاجتماعية لكل المصريين، وأضاف من على منصة ميدان الثورة أمام مبنى محافظة الدقهلية بالمنصورة أن هذا المشروع يحمله كل مخلص يحقق للجميع إخوة في الوطن مهما اختلفت العقيدة، وأن جميع المصريين فيه إخوة تحت لواء المواطنة.

 

وقال: "جيش مصر في عيوننا وقلوينا فإنه حامي للوطن وسند مصر في ثورتها، وله كل تقديرٍ من قلوبنا والمجلس العسكري كان له قرارات صائبة في حماية مصر، ولهذا حينها قلنا له أنت أحسنت، أما وإن انحرفت عن الخط الصحيح الذي يحقق مصلحة مصر فسوف نقول لك لا وألف لا، وفي نفس الوقت ندعو لله لك أن تستيقظ وتقود البلد إلى الخير".

 

ووجَّه رسالةً للإعلام قائلاً: "نحن نرى فيك بعض المخلصين والبعض لا يعمل من أجل مصر بل نرى بعض القنوات التي ليس لها هم صباح مساء إلا العمل ضد مشروع النهضة الإسلامي، ونقول لهم الشعب يفضحكم ويعرفكم كنتم قبل أن يقع الطاغوت تسكبون الدمع عليه وتبكون قبل خلعه ودموعكم تنزل على الشاشة".

 

وتابع: "أبعد أن أصبحتم أحرار رجعت ريمة لعادتها القديمة، ولكنَّ الشعب لن ينخدع بما تقولونه أن مجلسي الشعب والشورى لم يعملا شيئًا، بل إننا لم نرَ قناةً فضائيةً تأتي بأي شيء يُدين الحكومة أو يُظهر فشلها، وهم بذلك يهدفون لإسقاط الثورة ثم المشروع الإسلامي".

 

وأكد أن الإخوان المسلمين والسلفيين صوت واحدة وسياسة واحدة، وهذا اتجاه واحد داخل المجلس وخارجه فهو مشروع واحد كبياض وسواد العين لا ينفصلان ولا يمكن أن ترى العين بانفصالهما.

 

وقال الدكتور ناصر الفراش نائب أمين حزب الحرية والعدالة بالدقهلية: النظام السابق يحاول إعادة إنتاج نفسه من جديد، لكننا نقول للعسكر إن آخركم 30 يوليو.. وسوف نحافظ على الثورة بيضاء نقية كما بدأت مهما حاولوا، وسنسقط أي نظامٍ مستبد كما أسقطنا مبارك المخلوع ولن يقف أمامنا ولن نسمح لأحدٍ أن ينهب خيرات البلاد مرةً أخري أو السيطرة على مقدرات البلاد".