دعا المهندس إبراهيم حجاج عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب إلى ضرورة الالتفاف حول مشروع النهضة والدكتور محمد مرسي، مؤكدًا أنه هو الشخص الذي يجب أن يطمئنوا على مصر بين يديه.

 

وأشار في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) إلى أنه وعقب نجاح نواب حزب الحرية والعدالة ودخولهم البرلمان قام الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب بالاجتماع بهم، وقال لهم بالحرف الواحد: "مال الدولة كله وقف أمام الله تعالى، فحذارِ أن تمتد يد أحدكم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إليه سوى الأتعاب المخصصة لكم من مجلس الشعب، وحتى العلاج المخصص للنائب فحذارِ أن تحصلوا عليه إلا إذا كان النائب منكم مريضًا بالفعل, حتى الورقة البيضاء داخل المجلس التي هي ملكٌ للشعب يجب ألا تستخدموها إلا في أغراض العمل المخصص للمجلس".

 

وتابع: "أعتبر أن الدكتور محمد مرسي كان وقودًا للثورة؛ لأنه اعتقل أثناء الثورة ونُقل من مقر أمن الدولة وقتها إلى وادي النطرون, فتاريخه النضالي ضد الظلم والظالمين معروف, وتاريخه العلمي معروف, وهو برلماني محنك شهد له العالم كله بذلك".

 

وردًّا على ما يردده البعض من أن الدكتور مرسي كان مرشحًا "احتياطيًّا" للمهندس خيرت الشاطر قال حجاج: سيدنا أبو عبيدة بن الجراح وهو أمين الأمة كان احتياطيًّا لسيدنا عمرو بن العاص في فتح مصر، فهل لأنه كان أقل من سيدنا عمرو بن العاص؟ ولكنها القيادة التي تربَّى عليها الصحابة, ونحن في جماعة الإخوان نسير على نهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم".

 

وطالب حجاج أبناء دائرته وكل أبناء المنوفية وشعب مصر بأن يعطوا ثقتهم لمشروع النهضة والدكتور محمد مرسي لأنه يستحق أن يقدم لقيام دولة فهو لم يرشح نفسه, وهو رئيس أكبر حزب سياسي في مصر, وتاريخه السياسي مُشرِّف لم يتلون ولم يتغير في يومٍ من الأيام, وهو الذي تربَّى داخل الجماعة أن يسمع ويشاور وهذه هي أهم صفة يجب أن توجد في القائد.