أكد د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن مصر تمتلك إمكانيات هائلة في مجال السياحة تكفي لأن تكون السياحة قاطرة حقيقية للتنمية في مصر، ويمكنها أن تبني نهضةً كاملةً ممولةً من هذا القطاع.

 

جاء ذلك خلال لقاءه عصر اليوم، مع كبار رجال الأعمال ومشايخ القبائل بشرم الشيخ.

 

وأوضح د. مرسي أن مصر بها جميع أنواع السياحة التي يعرفها العالم سواء كانت سياحة شاطئية وشتوية وعلاجية ودينية، وقال: "ولدينا في مصر ما ليس موجودًا في أي دولةٍ أخرى من مقومات سياحية، وهو هذا التاريخ الممتد لآلاف السنين الذي يعود للحضارة الفرعونية وآثارها التي لا نزال نكتشف منها المزيد كل يوم، ويوجد تحت الأرض المصرية أضعاف ما هو موجود فوق الأرض، ويمكننا أن نقفز بعوائد المزارات الفرعونية لأضعاف ما عليها الآن إذا تم تنظيم هذه المزارات بشكلٍ أفضل".

 

وأكد أن السياحة لا تحتاج إلى إنفاق الدولة وإنما تحتاج إلى التحرر من الدولة، ودور الدولة يجب أن يقتصر على وضع القوانين المنظمة للسياحة وفقًا لما متبع في كل العالم وتحاسب مَن لا يطبقها، وتُطلق يد المنشآت السياحية بغير قيدٍ ولا شرطٍ إلا الالتزام بشروط الجودة.

 

وتابع د. مرسي: "لدينا تقصير هائل متوارث في مجال السياحة، ونحتاج إلى أفكار إبداعية قابلة للتنفيذ، والباب مفتوح أمام أبناء هذه القطاع ليبنوا مصر من خلاله، ويجب الاهتمام بالمبادرات الشابة التي يمكن أن تحقق نهضةً وطفرةً حقيقيةً في هذا المجال".

 

ودارت الأسئلة حول لماذا تم ترشح الإخوان الآن وموقف السياحة في مشروع النهضة ومشاكل التعمير في سيناء وكيفية الارتقاء بها، وبعض مشاكل الوافدين ومشكلة المياه، واختتم المؤتمر بغداء جمع كل الحاضرين من أهالي شرم الشيخ ومشايخ القبائل ورجال الأعمال.