أكد المهندس صابر عبد الصادق، رئيس لجنة الإدارة المحلية والتنظيمات الشعبية بمجلس الشعب، وعضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بالمجلس، أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية و العدالة" دفعا بالدكتور محمد مرسي لخوض سباق رئاسة الجمهورية نظرًا للتغيرات السياسية على الساحة المصرية، بالإضافة لتنفيذ طموحات الشعب المصري عبر امتلاك السلطة التنفيذية بعد أن منح الشعب للإسلاميين، وعلى رأسهم حزب "الحرية والعدالة" الأغلبية بمجلسي الشعب والشورى؛ ليكون امتلاك السلطة التنفيذية والتشريعية واجب حتى يستطيع الجماهير على محاسبتهم على أدائهم.
وأشار خلال لقاء جماهيري مع أهالي منطقة باب الحرس بمدينة دمياط، مساء أمس، إلى أن نواب الشعب والشورى وجدوا خلال السبعين يومًا من عمر مجلس الشعب شيئًا من عدم الانضباط والفوضى والانفلات الأمني وحالات خطف وسرقة وتعديات؛ مما جعلنا نجلس مع وزير الداخلية للوقوف على متطلبات الخروج من هذا الوضع، ووجدنا منه التعاون لكن للأسف كانت هناك بعض من أجهزة وزارته غير متعاونة، كما قابلتنا للأسف تصدير بعض الأزمات من الحكومة بدلاً من تعاونها معنا؛ وذلك حتى نُمنع من القيام بمسئولياتنا ولكننا ضاعفنا من مجهودنا وطالبنا من كل وزير غير قادر على حل مشاكل وزارته أن يترك منصبة ويرحل.