أكد شباب الإخوان المسلمين بالمنوفية وقوفهم بكل قوة خلف الدكتور محمد مرسي معلنين دعمهم التامّ والمطلق للجماعة وحزب الحرية والعدالة في الدفع بالدكتور محمد مرسي مرشحًا لرئاسة الجمهورية بعد استبعاد المهندس خيرت الشاطر, مؤكدين أن ترشح الدكتور محمد مرسي أمرٌ ضروريٌّ وحتميٌّ نظرًا لتردِّي الأوضاع داخل مصر, ولأن أهداف الثورة لم تتحقق حتى الآن.

 

محمد الخولي صاحب مكتب مكة للاستيراد والتصدير وأحد شباب الإخوان بقرية "تتا" أكد لـ"إخوان أون لاين" أنه في ظل الهجمات الشرسة التي تنتهجها كل الاتجاهات ومنها المجلس العسكري والفلول ورجال الأعمال من المنتمين للحزب الوطني "المنحل" وعدد من الإعلاميين ضد الإخوان المسلمين من أجل عرقلتهم عن مسيرة الإصلاح والنهوض بالبلاد؛ فأنا أؤيد وبكل قوة الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية؛ من أجل تحقيق مشروع النهضة وتحقيق أهداف الثورة والحفاظ على مكتسباتها ووفاءً لدماء الشهداء والمصابين.

 

عاشور المجدوب "مدرس أول بإدارة منوف التعليمية، قال: البلاد تمر الآن بأزمات كثيرة، فلا تكاد تمر أزمة حتى تظهر بفعل الفلول والمتربصين بالثورة أزمة أخرى، مثل أحداث إستاد بورسعيد, وقبلها أحداث مجلس الوزراء, ومحمد محمود, ثم أزمة السولار، ناهيك عن تحريض ضباط الأمن الوطني للشعب ضد البرلمان، وغيرها من القضايا والأزمات التي تقف حكومة الجنزوري عاجزةً أمامها, وفي الوقت نفسه لا يوافق المجلس العسكري على إقالتها وتشكيل حكومة تستطيع أن تتفاعل مع قضايا وهموم الناس.

 

وأضاف: ولذلك أنا أدعم قرار الجماعة بالدفع بالدكتور محمد مرسي؛ لأنه لولا هذا القرار لكانت الطريق ممهدةً أمام الفلول للاستيلاء على البلاد وإعادة إنتاج نظام مبارك.

 

محمد نصر صقر حاصل على ليسانس آداب من جامعة المنوفية قال: أدعم الدكتور محمد مرسي؛ لأن البرنامج الذي يحمله هو الأصلح لتلك المرحلة, ذلك البرنامج الذي وضعته نخبة من أفضل علماء ومفكري مصر، وهو خلاصة فكر سنوات طويلة وخبرة في شتى مجالات الحياة لأناس كانوا يحملون هموم وطنهم؛ حتى في أحلك لحظات حياتهم وهم داخل سجون النظام البائد.

 

وأكد أن الدكتور مرسي هو الأقدر على النهوض بمصر والعبور بها من هذه الأزمة والمرحلة الحرجة؛ لما يتمتع به من قبول في الشارع المصري.

 

وأضاف عمرو الديب "موظف من إخوان شبين الكوم": إننا كشباب الإخوان بمركز شبين الكوم وفي المنوفية كلها ندعم وبكل قوة الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية؛ لأنه رجل مواقف, ورجل سياسي محنك, وهو يعد من أكبر العلماء في مصر بل في العالم, وهو رئيس أكبر حزب سياسي في مصر، وشهد له القاصي والداني من الدول الخارجية بجدارته بالمكان, وهو الذي يحمل نفس المشروع النهضوي الذي حمله المهندس خيرت الشاطر مع الجماعة والحزب.

 

وتابع: إن من نذر نفسه لبلده, ومن اختاره العالم كأفضل برلماني لما شعر به من آلام المواطنين في حريق القطار والجراج؛ لهو جدير بأن يحمل مسئولية وعبء الحكم في مصر؛ حتى تستطيع أن تنهض من كبوتها وتتحرر من القيود والعراقيل المكبلة بها من الداخل والخارج.

 

أحمد إسماعيل طالب بالهندسة الإلكترونية بمنوف قال: أنا أدعم الدكتور محمد مرسي؛ ليس لشخصه فقط، والذي يكفيه لتحمل تلك الأمانة، ولكن أيضًا لأنه رجل تدعمه مؤسسة وطنية إسلامية ومنظمة تواجه مشروع التغريب الغربي المنظم ولا يواجه التنظيم إلا بالتنظيم, فضلاً عن البرنامج المتميز والعقلاني والواقعي الذي ينهض بالبلاد في أسرع وقت ممكن وبمشاركة جميع طوائف الشعب المصري دون إقصاء لأحد وتحقيق أهداف الثورة من خلال هذا البرنامج.

 

عبد الواحد سعيد أبو غالية مدرس رياضيات قال: آن الأوان ليتحمل الإخوان المسلمون أمام الله ثم أمام الشعب المسئولية, فهم الأجدر الآن على النهوض بمصر لكي تعبر تلك الفترة الانتقالية برئيس منتخب منهم بإرادة حرة من جموع الناخبين الذين اختاروا المشروع الإسلامي بالملايين من خلال انتخابات مجلس الشعب.

 

وأضاف: والدكتور محمد مرسي هو المناسب لهذه المرحلة من عمر البلاد، خاصةً بعد الإستبعاد المسيَّس للمهندس خيرت الشاطر, وهو مثال للشخصية الوطنية التي تحظى بقبول في الشارع المصري، خاصةً أنه ظل طوال حياته مناهضًا للنظام البائد مطالبًا بالإصلاح واحترام كرامة وآدمية المواطن المصري.

 

واتفق معه في الرأي حسن عبد الحفيظ الحواش مدرس أول بإدارة منوف التعليمية، مشيرًا إلى أن الدكتور محمد مرسي ذو عقلية سياسية فذة, وتاريخه مشرف, وأنه يمثل مشروعًا نهضويًّا تحمله جماعة الإخوان المسلمين على عاتقها, والدكتور محمد مرسي يمثل الجماعة وحزب الحرية والعدالة لتنفيذ هذا المشروع, ولذلك ندعو كل طوائف الشعب المصري إلى الالتفاف حول مشروع النهضة ومساندة الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة القادمة؛ لأنه شخصية وطنية مهمومة بهموم وطنها وشعبه.

 

نيازي عبد اللطيف خلف قال: قرار ترشح الدكتور محمد مرسي تحسبًا لخروج المهندس خيرت الشاطر كان قرارًا صائبًا للغاية وينمُّ عن بعد نظر وفكر متعمق، وهو ما اعتدنا عليه من قيادتنا في الجماعة، ولذلك فنحن نثق تمامًا فيهم وفي قراراتهم، وعليه فنحن ندعم ترشيح الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية وبكل قوة وندعو الشعب المصري لانتخابه؛ لأنه المرشح المدني الوحيد الذي يعترف بفضل الشعب عليه, وهو المرشح الوحيد من بين كل المرشحين الذي يتكئ على أكبر كتلة شعبية تدعمه وتمتلك مشروعات قوية تسانده وتؤيده.

 

شحاتة السباعي محمد إمام وخطيب بالأوقاف قال: عندما قرر الإخوان عدم خوض انتخابات الرئاسة كانت الثورة ما زالت مولودًا صغيرًا، وكانت الأمور تسير في مسارها الطبيعي، ولذلك كان الإخوان يدعمون ويساندون ويضغطون في بعض الأحيان لتحقيق بعض المطالب, ولكن وبعد وثيقة الجمل ومن بعدها وثيقة السلمي وغيرها من الأمور التي تنحى بالثورة إلى مسار آخر فكان لزامًا وحتمًا على الإخوان الذين يحملون هموم هذا الوطن والأمة كلها منذ عشرات السنين أن يعدلوا عن قرارهم ويرشحوا أحد قيادات الجماعة لإنقاذ البلاد وتحقيق أهداف الثورة, فكان الدفع بالمهندس خيرت الشاطر الذي أيدناه جميعًا كشباب للإخوان وبعد استبعاده الآن نؤيد أيضًا وبكل قوة الدكتور محمد مرسي؛ لأننا ندعم مشروع النهضة أيًّا كان الذي يرفع رايته، فالكل خرج من معين واحد وتربوا في مدرسة واحدة والمشروع مشروع الجماعة كلها.

 

ودعا الشعب المصري للالتفاف حول الدكتور محمد مرسي؛ حتى يتحقق هذا المشروع الذي سينهض بمصرنا الحبيبة إلى مصاف الدول المتقدمة، ويضمن عيشة كريمة لكل مواطن على أرض مصر.

 

أحمد إمام مهندس أول التراسل بإدارة التحكم والمراقبة بإدارة الدلتا قال: أنا أدعم الدكتور محمد مرسي؛ لأنه يحمل مشروعًا نهضويًّا لكل المصريين شارك فيه أفضل الخبراء وفيه تجارب دول ناجحة, وأيضًا الدكتور محمد مرسي له خبراته الشخصية في العمل السياسي لا يضاهيه فيها أحد, وتعامل مع وفود دبلوماسية كثيرة أشادت به كرجل دولة.

 

وأضاف: نحن على مشارف عصر جديد متطور، ونحن نحتاج إلى مشاريع وليس أشخاصًا، وأرى الدكتور مرسي ذا شخصية وكاريزما تؤهله لذلك، بالإضافة إلى المشروع الذي يؤيده حزبه وبإذن الله تعالى ستكون أغلب أصوات المصريين لصالح هذا المشروع وللدكتور مرسي.

 

سمير خلف الله موظف بالقطاع الخاص قال: باسمي وباسم جميع شباب الإخوان بالحلواصي البلد بالمنوفية ندعم ونؤيد الدكتور محمد مرسي انصياعًا لقرار الجماعة التي لم نعهد عليها وكل شعب مصر، سواء قبل الثورة أو بعدها، إلا أنها لاتعمل ولا تصب إلا في مصلحة البلاد وشعب مصر، وعرف الشعب المصري عنهم أنهم لا يسعون لسلطة ويعلمون جيدًا أن منصب رئيس الجمهورية القادم محروق، ومع ذلك فضلوا مصلحة البلاد والعباد على مصالحهم الشخصية.

 

وأضاف: ونحن ندعم الدكتور مرسي؛ لأنه يحمل مشروع النهضة الذي سيغير وجه العالم كله وليس مصر فقط, ولأنه مرشح جماعة موجودة بالفعل ولها ثقلها في العالم كله يعلم الجميع أنها مؤسسة وطنية إسلامية؛ هدفها مصالح الأمة كلها، وأنها دفعت ضريبة ذلك سنوات من القهر والسجن والإقصاء.