طالب الدكتور محمد مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية عن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، طلاب وطالبات جامعة الزقازيق على حماية الثورة.

 

وقال خلال المؤتمر الذي عقده، اليوم، مع أساتذة والطلاب بقاعة مؤتمرات جامعة الزقازيق: إن مليونية الجمعة الماضية جاءت بعد أن شعر الشعب المصري بالخطر على ثورته، وذلك بعد محاولات هشة وضعيفة تحاول أن تعيد للمشهد بعضًا مما كان.

 

وأضاف أن ثورة 25 يناير مستمرة، ولن يهدأ أبناء الوطن حتى تتحقق أهدافهم، مشيرًا إلى أن الثورة يقودها أهدافها وليس حزب أو فصيل أو جماعة.

 

وشدد د. مرسي على أن تبقى همة الثورة بعد انتخاب الرئيس حتى لا يأتي ديكتاتور، قائلاً: "حتى لو جئت رئيسًا لا بد أن يكون هناك مليونيات طالما أن الشعب له مطالب"؛ ودعا طلاب الجامعة إلى اليقظة التامة، وأن يكون لهم نشاط متميز، وذلك لأنهم حملة مشعل الغد، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون هناك اختلاف في الفكر والرأي بين كل الفصائل، قائلاً: نحن ماضون ومصر باقية".

 

وعن سبب تقدم الجماعة بمرشح للرئاسة، قال: "إننا ليس لنا حقوق بل علينا واجبات"، وليس من الأمانة أن نقف لنشاهد غرق هذا الشعب، فطلبنا من المجلس العسكري تشكيل حكومة تعبر عن الثورة وأهدافها وتلبي مطالب المصريين لكنه رفض".

 

وهتفت مجموعة من الطلاب "يسقط يسقط حكم العسكر"، فصاح فيهم مرسي قائلاً: "لا بد من أن نحافظ على الشرعية لآخر لحظة، وعندما يخطئ العسكر نقول لهم في وجوههم أخطأتم".

 

وأضاف قائلاً: "لا بد أن يعلم الجميع أن الشعب المصري لن يسمح للعسكر أو غيره أن تعود العجلة إلى الوراء، فالمواطنون لهم مطالب لا بد أن تتحقق".

 

كاد د. مرسي يبكي عندما تحدث عن الفلاح المصري الذي يعرق وبجواره زوجته حتى يجني محصوله ليفاجأ بالكبار يسرقون عرقه بكل بساطة، عندما يحددون له سعرًا بخسًا لمحصوله الذي ذاق من أجله الذل.

 

وأضاف أنه من أسرة بسيطة في قرية العدوة بمركز ههيا في الشرقية، ويعلم جيدًا ما يذوقه الفلاح حتى يجني محصوله، وذلك من بداية التقاوي مرورًا بارتفاع سعر الأسمدة التي تقسم ظهره حتى يجني المحصول، كما تحدث عن العمال وما يلاقونه من ويلات من أجل أن يجدوا رغيف الخبز.

 

وفي نهاية المؤتمر طالب مرسي من الأساتذة أن يصبر كل منهم على الآخر، وأن ينحوا جميعهم الخلافات جانبًا ويفتحوا صدورهم لبعض؛ حتى تمر مصر من هذا النفق المظلم.