أكد الدكتور أحمد البيلي مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بمحافظة دمياط، أنه كلما اقتربنا من تحقيق طموحات وأهداف الثورة ازدادت محاولات إجهاضها والالتفاف عليها.

 

وأشار- خلال تدشين حملة "مرسي رئيسًا" بدمياط، مساء اليوم، بميدان "الحرية" إلى أن هناك ثلاثة محاور؛ الأول تفكيك الثورة عن طريق تيئيس الناس من جدواها، وصناعة الفرقة بين قوى الثورة المختلفة، وإطلاق الشائعات والتهم الجزافية واختلاق الأزمات والمشكلات للقضاء على طاقة التدين، وعلى طاقة الشعب القادرة على صنع المعجزات بالتخويف من التدين والمتدينين والحرب الإعلامية على المرجعيات الإسلامية للإصلاح والنهضة.

 

وقال: "ثانيًا تجريف مصادر الثورة المتبقية وتلغيم البيئة المصرية في شتى المجالات بحيث إذا فشلوا في إجهاض الثورة في الوقت الحالي يكونون قد وضعوا القيادة والحكومة القادمة في طريق الفشل، وثالثا تأزيم الثورة عن طريق سدِّ المسارات السياسية المتاحة بمشاكل في وضع الدستور ومشاكل في لجنة الانتخابات الرئاسية بماده 28 وغيرها، على أملٍ أن يعطل ذلك المسيرة، ويفتح الباب لتدخلات والانقضاضات من هنا وهناك".

 

 حضور جماهيري حاشد لحفل التدشين

 

وشدد على أن الشعب الذي منح ثقته للبرلمان المنتخب بغرفتيه شعب وشورى لن يترك هذا البرلمان عرضه للابتزاز السياسي، ولن يسمح بسرقة الثورة، وسيكمل معركة الرئاسة وتسليم السلطة للحكم المدني.

 

وأكد أن طاقه الثورة لدى هذا الشعب العظيم وطاقه التدين الجبارة المستقرة في أعماقه مع الوعي الكامل من القيادات والمتصدين لمشروع النهضة والتلاحم الكامل بين كل قوى الشعب لاتفاقهم على المصالح العليا للوطن التي لا خلاف حولها كبيرة، موضحًا أن كل ذلك كفيل بإنجاح الثورة وإجهاض مخططات أعدائها.

 

وأضاف أن دروس التاريخ علمتنا أن الساعة الذي يبلغ فيها الباطل ذروة قوته ويستخدم كل أسلحته ويبلغ الحق فيها أقصى محنته هي الساعة التي تسبق انتصار الحق وبزوغ الفجر.