أكد شباب الإخوان المسلمين بأسيوط دعمهم لمشروع النهضة الذي تتبناه الجماعة وحزب الحرية والعدالة ودعمهم لمرشح الجماعة والحزب لرئاسة الجمهورية د. محمد مرسي، مشددين على أنهم يدعمون فكرًا ومشروعًا وليس فردًا.
وقال عبد الرحمن أبو زيد لـ(إخوان أون لاين): إنه على الرغم من أن قرار استبعاد الشاطر جاء منافيًا لروح الثورة المصرية التي قامت لتهدم الظلم إلا أننا نؤيد وندعم مشروع النهضة بغض النظر عن الأشخاص وسنستمر في مطالبنا لاستكمال أهداف الثورة.
وأضاف محمد علي عبد الحفيظ: نحن نسير وراء فكر ومنهج ومشروع نهضة، أيًّا كان مرشح الرئاسة الشاطر أو مرسي هو الذي سيبني مشروع النهضة ونحن من سينفذ هذا المشروع.
وتابع عمرو صبري: نؤيد قرار مجلس شورى الجماعة وحزب الحرية والعدالة وندعم د. محمد مرسي بكل قوتنا، ونقف لكل المؤامرات التي يدبرها المجلس العسكري وفلول النظام البائد بالمرصاد، مشيرًا إلى أن قرار الترشح لانتخابات الرئاسة يذكره بقرار الترشح لانتخابات مجلس الشعب عام 2010 والتي فضحت النظام البائد وأشعلت ثورة 25 يناير.
وأكد محي الدين محمد أنه مقتنع جدًّا بشخصية د. محمد مرسي بالإضافة إلى أنه يتبنى مشروعًا تتبناه جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وأضاف أن د. مرسي له كاريزما خاصة مدللاً على ذلك بحصوله على جائزة أفضل برلماني في العالم، لبرلمان 2000 :2005 ، وقال: نحن حريصون على أن لا نعطي أصوتنا لأفراد وإنما لفكر ومنهج ينوي الارتقاء بالبلاد.
وأضاف المقداد أحمد كمال أن د. مرسي يمتلك رؤية منهجية تعتمد على أساس نهضة شاملة تتبناها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، ويرى عبد الرحمن سنوسي أن قرار استبعاد الشاطر قرار سياسي مخطط لمحاولة لزعزعة الصف الوطني وإصابته بالإحباط النفسي، بهدف توجيه الناس للتصويت للفلول وبالتحديد عمرو موسى وتثبيط شباب الإخوان عن العمل وبث اليأس في قلوبهم.
وأضاف أن شباب الإخوان وكل الشباب متيقظين ومصرين على استكمال أهداف الثورة وسيقفوا جميعًا خلف مشروع النهضة وأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله.
و قال أحمد صلاح: نحن أصحاب فكرة ومنهاج ومشروع للنهضة يقوم بتنفيذه أفراد يتفانون في خدمة أوطانهم غير ناظرين لمغنم ولا لجاه، ومن هؤلاء المهندس خيرت الشاطر الذي ما إن سمع بنبأ استبعاده إلا وقدم الراية لأخيه ليكمل مشروعه، وشاءت إرادة الله أن يشرف د. محمد مرسي بأن يكون رأس الحربة في هذا المشروع وهو من هو في تاريخه ونضاله من أجل الحق وقاد المعركة السياسية للإخوان طيلة سنوات فما وهن وما ضعف".
وأضاف أن التجارب أثبتت بعد نظرته واكتمال رؤيته، مؤكدًا أنه خير كثير آت لمصر ونهضة شاملة تتناغم فيها رؤية مرسي السياسية مع قدرة الشاطر الاقتصادية المرتبطة برؤية حزب ومنهاج جماعة.