أكد د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أن قرار ترشحه جاء بعد دراسة عميقة ومعرفة بالواقع المصري والتحديات الداخلية والخارجية، موضحًا أن الحزب والجماعة، من خلال عملهما المؤسسي، قررتا أن يكون هو مرشحهم في الانتخابات الرئاسية، متمنيًا أن يلقى ترشحه قبولاً لدى المصريين.

 

وقال في مؤتمر صحفي عالمي لتدشين حملته صباح اليوم: سننطلق بكل قوة في الحملة، ولا حديث أو تفكير عن التراجع عن هذا القرار؛ حتى ننهض بالبلاد، ونحقق آمال المصريين وطموحاتهم في الحرية والعدالة والكرامة.

 

وأضاف أن وعي الشعب المصري ثار على الظلم والفساد، واستطاع أن يقتلع رأس الفساد، من أجل تحقيق نهضة للبلاد، وليس لأشخاص أو لأحزاب معينة وقادر على إقرار الحرية والديمقراطية وتحقيق بقية أهداف الثورة.

 

وأوضح أن قيادة الثورة تكمن في أهدافها، ونحن جميعًا حريصون على تحقيق هذه الأهداف بإقامة الدولة المصرية التي فيها الشعب هو مصدر السلطات، فكان هذا في انتخابات البرلمان، وسيكون في انتخابات الرئاسة والدستور؛ حتى يكون الشعب المصري هو صاحب القرار وهو الحر في اختياراته.