وصف المهندس أحمد محمود عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وأمين الحزب بالسويس حدوث عدة حرائق في يوم واحد بين محطة بنزين وشركة النصر للبترول ومنطقة السادات بأنه رسالة لإرهاب شعب السويس مؤكدًا رفضه التام لهذه الرسائل.

 

وقال لـ"إخوان أون لاين": إن السبب وراء الحريق هو انهيار تام بالخزان الأخير المجاور للتنك الذي كان يتم السيطرة عليه ومحاولة إخماد حريقه خلال الأيام الماضية وعقب السيطرة عليه بالكامل حدث انهيار بالخزان مما أدى إلى سماع دوى انفجار وارتفاع النيران والأدخنة بشكل كثيف مما أثار الذعر في أبناء السويس.

 

من جانبه أعلن اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس أن هناك سيارتين "تورولي" يستخدمان في الإطفاء ذات الحجم الكبير الذي شاهدته شركة النصر للبترول والتي تحتوي على سلالم مرتفعة في طريقها للسويس قادمة من القاهرة للسيطرة على الحريق وذلك بناء على طلب الدفاع المدني بالشركة، بالإضافة إلى أن هناك كميات أخرى كبيرة قادمة من مادة الإطفاء "الرغاوي" حتى يتم إخماد الحريق والبدء في عمليات التبريد في أسرع وقت.

 

 وناشد أهالي السويس عدم مغادرة المحافظة بعد تردد إشاعات أن انفجارًا ستشهده المحافظة ظهر اليوم على خلفية الحريق الذي شهدته شركة النصر للبترول مما دفع عشرات الأسر إلى مغادرة السويس لمحافظات مجاورة.

 

وأكد لـ "إخوان أون لاين" أنه لا صحة لما تردد من هذا الكلام، مطالبًا من المواطنين البقاء بالسويس وأن الوضع تحت السيطرة، وأن الحريق جارٍ إخماده ومن ثم بدء عمليات التبريد.

 

على جانب آخر، شهدت عدد كبير من المدارس التعليمية بالمحافظة والمجاورة للشركة- خاصة بحي السويس- حالة من التوقف والشلل التام لعدم ذهاب الطلاب والمعلمين، كما أغلقت عدد من المدارس بحي الأربعين تمامًا حتى الساعة التاسعة صباحًا خاصة المدارس الابتدائية.