قرر حزب الوفد بالفيوم تحويل مقراته وأعضائه لدعم حملة عمرو موسى للرئاسة، بالتوازي مع رفض واسع بين أعضاء الحزب الذين رفضوا تأجير مقرات الحزب لمحلل النظام السابق.

 

وأعرب عدد من شباب الطليعة الوفدية استياءهم من تأجير الحزب مفروشًا لحملة عمرو موسى ورفضوا تنفيذ قرار الحزب بدعمه، مؤكدين أنه كان الأولى بالحزب العريق ترشيح أحد أعضائه بدلاً من مساندة أحد المرشحين أو الدخول في توافق وطني مع جميع القوى السياسية للاتفاق على مرشح واحد لدعمه.