قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر باستبعاد 10 من المتقدمين للترشح، بينهم 3 من أقوى المتنافسين، أثار شكوكًا جديدةً حول مصداقية الانتخابات.
وأشارت إلى أن استبعاد الشاطر جاء على الرغم من أن قضيته التي سجن بسببها ينظر إليها على نطاق واسع على أنها ملفقة من قبل نظام الرئيس المخلوع لمعاقبته على قيادته للمعارضة الإسلامية، فيما زعمت أن استبعاد أبو إسماعيل كان متوقعًا بسبب جنسية والدته الأمريكية.
وأوضحت أن اللجنة- التي تضم 5 من كبار القضاة المعينين من قبل الرئيس المخلوع حسني مبارك- يبدو أنها حاولت إثبات استقلاليتها عبر استبعاد اللواء عمر سليمان وتحدِّي المتظاهرين المؤيدين للشيخ حازم أبو إسماعيل المتجمعين أمام أبواب اللجنة.
وأشارت الصحيفة إلى تحذير البعض من أن قرار استبعاد المرشحين من شأنه أن يفجر احتجاجات جديدة في الشارع.