نفى النائب حسني دويدار عضو مجلس الشعب ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية من قيامه بوصفه نائبًا ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين بالاعتداء على الأمن في قضية السيد بلال التي عُقدت اليوم بالإسكندرية.

 

وقال النائب في تصريحاتٍ صحفية: أولاً أنا لا أنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين بأي شكل من الأشكال، وإن التحالفات الانتخابية لا يمكن أن تُوصف بأنها انضمام إلى تيارٍ أو إلى كيان"، مشيرًا إلى أنه نائب عن الشعب بوصفه مستقلاً لا ينتمي إلى أي حزب.

 

وأوضح النائب أن ما جاء في الخبر المنشور على موقع (اليوم السابع) هو محض كذب، وأنه لم يعتد أو يشتبك مع الأمن بأي شكلٍ من الأشكال، وأن الذين اشتبكوا مع الأمن هم مجموعة من أنصار السيد بلال الذين منعوا من الدخول كما منع عدد من المحامين أيضًا، موضحًا أنه توجَّه إلي الجلسة بوصفه مدعيًا بالحق المدني، وأن كل ما جاء في خبر الموقع هو محض خيال من نسيج الصحفية التي لم تتحرَّ الدقة والأمانة في نقل الخبر.

 

وتابع: المحكمة اتخذت إجراءات وأعدت كشوفًا لحصر عدد المحامين لدخول القاعة بما يتنافى مع طبيعة المحاكمات العلنية التي نصَّ عليها القانون في جلسات المحاكمات، وخاصةً الجنايات، مشيرًا إلى أن المدعين بالحق المدني بدءوا في اتخاذ إجراءات لعدم منع الجماهير والمحامين من متابعة الجلسات في المرات القادمة.