قال الدكتور أسامة ياسين الأمين العام المساعد لحزب "الحرية والعدالة" ورئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب: إن الميدان والبرلمان هما وجهان لعملة واحدة، وشرعيتهما نابعة من الشعب المصري الذي نزل إلى الميدان وخرج في الانتخابات.

 

وقال في لقاءٍ له مع (الجزيرة مباشر مصر) من ميدان التحرير: إن الشعب المصري هو الذي أنتج كليهما، فهما طريق واحد لصالح الشعب المصريين.

 

وأوضح أن الشعب المصري لن يقبل أن يعود النظام البائد من جديد، والذي بدأ يعود مرةً أخرى ويبحث عن رأس، هي رئيس الجمهورية، والتي سقطت وقت الثورة، وهو ما أشعرنا بالخطر وأوجب علينا النزول للميدان للحفاظ علي أهداف الثورة كاملة.

 

وتساءل د. ياسين: "كيف يتم جمع 40 ألف توكيل للواء عمر سليمان في يومين فقط؟، إلا بضغط على العمال والمواطنين الذين أجبرهم محامو الحزب الوطني في كل مكانٍ في الجمهورية"، وأضاف: شعرنا أيضًا بالخطر على الثورة عندما وجدنا الشرطة العسكرية تستقبل اللواء عمر سليمان أمام اللجنة وكأنه الرئيس".

 

وأضاف: "الأجهزة السيادية لا تزال تعمل لصالح النظام البائد، في ظلِّ قصف إعلامي من الفلول وجماعات مصالح ممن لهم علاقات بالنظام البائد ضد الإخوان".

 

وأوضح أن الإخوان لم يتركوا الميدان في يومٍ من الأيام، وإنما كان لهم حيثياتهم في عدم النزول في أحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود، حتى لا نستدرك للمؤامرة وعدم إراقة المزيد من الميدان، وهو ما أثبت صحة موقفنا بعد ذلك.

 

شاهد المليونية في صور