أكد المستشار محمود الخضيري رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب أن قانون منع فلول الحزب الوطني من الترشح لانتخابات هو دفاع عن مصر وثورتها.
وأشار إلى المرحلة الثورية لا تطبق فيها القواعد العادية، فمؤسسات الدولة لم تكتمل وأهداف الثورة التي ضحَّى من أجلها الشعب لم يتحقق منها إلا النزر اليسير.
وتساءل: لو هاجم الشعب المصري في ثورته القصر الجمهوري وقتل الرئيس المخلوع ونائبه وكل من معه هل كان لأحد أن يسائل القاتل ويحاسبه؟ وهل يستطيع أحد أن يسائل من قتل القذافي بحجة حقوق الإنسان؟!
وأضاف أن عمر سليمان هو الوجه الآخر للرئيس المخلوع، وهو ممثل الكيان الصهيوني والاحتلال، وإذا وصل إلى الحكم فإنه سيُدخل جميع الثوار إلى السجون وينصب لهم المشانق.
وأكد أن المجلس العسكري عندما رفض إقرار قانون العزل السياسي كان يقصد به عمر سليمان ليترشح لرئاسة الجمهورية، قائلاً: فلماذا إذًا يذهب وسط هذه الحراسة من قوات الشرطة العسكرية بحضور رئيسها، وفي النهاية يقولون نقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
وقال النائب سعد عبود إن ثورة مصر في خطر، وعلى الشعب المصري أن ينزل إلى الشوارع من جديد لينقذها، ولا بد من إقرار قانون العزل السياسي.
وأضاف النائب الدكتور عمرو حمزاوي أن الحكومة استندت إلى دساتير دول العالم وقوانينها في عدم الحرمان من الحقوق السياسية، مع أن كل الدول وضعت قوانين للحرمان المؤقت من الحقوق السياسية بعد الثورات لحمايتها؛ فالثورة التي لم تكتمل كأن لم تكن.