حقَّقت اللجان الشعبية بمدينة البدرشين طفرةً في المنظومة الأمنية للمدينة بعد معاناة شديدة في الشهور الأخيرة من أزمة غياب الأمن وتكرار حوادث اختطاف الأطفال والفتيات.

 

وأوضح أشرف جيار مدير مقر حزب الحرية والعدالة بالبدرشين أنه بعد تكرار حوادث الخطف في المدينة، وكان المتهم الرئيسي فيها جميعًا "تكتك" مجهولاً؛ تمَّ تشكيل اللجان الشعبية من جميع أطياف المجتمع، وشارك أعضاء حزب الحرية والعدالة بكثافة شديدة.

 

وأضاف أن اللجان الشعبية تتضمَّن لجانًا لحماية المنشآت وأخرى لتنظيم المرور، وتعتمد لجنة تنظيم المرور على العمالة بأجر؛ حيث يعمل بها العديد من الشباب مقابل أجر شهري يدفعه بعض التجار ورجال الأعمال بالمدينة، فيكونوا بذلك قد وفَّروا الأمان للمواطنين وأوجدوا فرص عمل جديدة للشباب العاطل.

 

وأشار إلى أن اللجنة الشعبية قامت بتقديم طلب لمجلس المدينة لاستخراج تراخيص للتكاتك، ولكن مجلس المدينة رفض بدعوى عدم وجود إمكانية لعمل ومراقبة ذلك، فقام حزب الحرية والعدالة بعمل تراخيص، كما تمَّ الاتفاق مع أحد مستشفيات المدينة بعمل تخفيض 50% لأصحاب التكاتك وأسرهم كخطوة أولى لتأمين حماية صحية لهم، وتم تأسيس رابطة لأصحاب التكاتك؛ تمهيدًا لإلحاقهم بنقابة العمال، وتمَّ عمل شركة دعاية تتولى عمل دعاية على التكاتك مقابل خصم مبلغ معين من قيمة الاشتراك الشهري الذي يدفعه صاحب التوك توك.

 

وأضاف أن لجان التأمين قامت بحل أزمة أسطوانات الغاز نهائيًّا، بعد الوصول إلى حل مرضٍ مع أصحاب المستودعات، وكذلك استطاعت إنشاء جوٍّ من الأمان العام لدى أهالي البدرشين.