أكد حزب العمل أن ترشيح عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع لرئاسة الجمهورية جاء كقارعة وإنذار وتهديد بوأد ثورة 25 يناير ، فهذه الثورة المجيدة لم تقم ضد شخص مبارك فحسب بل ضد النظام الظالم بأسره ومن بابٍ أولى فإن الشعب الذي ثار كل هذه الثورة لن يسمح بعودة نفس الوجوه الكريهة التي سامته سوء العذاب.
وأشار الحزب في بيانٍ رسمي إلى أن الثورة أسقطت مبارك وعمر سليمان في لحظة واحدة؛ حيث حدث إجماع شعبي على رفض قرار مبارك بتفويض سلطاته للنائب سليمان، معتبرًا أن ترشيح سليمان يطعن في شرعية الثورة، وهو ما لا يمكن السماح به إذا كنا نريد لبلادنا أن تتقدم إلى الأمام.
ووجَّه الاتهام للمجلس العسكري بالعمل المستمر لوضع العراقيل أمام الثورة بل وتزيد مكائده كلما اقتربت نهاية حكمه الانتقالي.
ودعا الحزب "القوى الشعبية المخلصة" إلى اجتماع لدراسة الإعداد لمليونية يوم الجمعة القادم 13 أبريل؛ للمطالبة بإلغاء ترشيح عمر سليمان باعتباره العدو الأول للثورة بعد الرئيس المخلوع، وأن الشعب قد حسم رفضه لمشروعيته كحاكمٍ في ثورته الكبرى، بالإضافة إلى المطالبة بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تحصن قرارات اللجنة الانتخابية، وإعادة النظر في تشكيل هذه اللجنة.