أكد المهندس سعيد سعد عضو المكتب الإداري للإخوان المسلمين بكفر الشيخ ونقيب المهندسين أن الشورى في جماعة الإخوان المسلمين من ثوابتها أنها حاسمة لكلِّ نواحي الاختلاف، وهي ملزمة في أصلها وفي نتائجها، وأن العمل في حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان عمل مؤسسي، وأن العمل المؤسسي له خطط للعمل وله أهداف يحققها.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظَّمه الإخوان المسلمون وحزب الحرية والعدالة بمركز الحامول بكفر الشيخ لإعلان تأييدهم للمهندس خيرت الشاطر مرشحًا لرئاسة الجمهورية بحضور نائب الحرية والعدالة عبد الله الهنداوي.
وأوضح م. سعيد سعد أنه إذا اختلف الناس في الفروع والفرعيات يجب عليهم العودة للأصول والكليات كما قال ابن تيمية: "لو أن كل مُسْلِمَيْن اختلافا في مسألة لم يبق على الأرض متفقان"، مضيفًا أنه عند الاختلاف في الوسائل نجد هناك أهدافًا تجمع الجماعة الواحدة والمؤسسة الواحدة.
وقال: إن في حياة الإنسان المسلم ثوابت يعود إليها وفي حياته التنظيمية في جماعة الإخوان هناك ثوابت للحركة وضوابط تضبط هذه الحركة، أما الثوابت العامة التي تحكم الإنسان المسلم هو أنه يعمل في هذه الدنيا كل الأعمال ابتغاء وجه الله تعالى؛ ولذلك كان شعار الإخوان "الله غايتنا" فما نتقدم خطوة إلا لله، وما نتأخر إلا لله، وما نسكت عن كلمة أو نقولها إلا لله.
وشدد على أن قرار الدفع بالمهندس الشاطر للرئاسة تحكمه هذه الضوابط الكلية، ويهدف في نهاية المرحلة بناء مؤسسات الدولة للحكم الرشيد التي بدأها الشعب ببناء مجلسي الشعب والشورى، والسعي لبناء مؤسسة الرئاسة، ولكن هذا البناء يكون بمرجعية إسلامية، وتعاون كل القوى الوطنية.
وأوضح أن ترشح الشاطر جاء بعد تلويح الحكومة بحلِّ مجلسي الشعب والشورى، وتلويح المجلس العسكري بتاريخ الصدام الذي حدث بين الإخوان والعسكر فيما مضى، ومحاولة إنتاج نظام عسكري ولكن بوجه آخر؛ ما دفع مجلس الشورى العام للجماعة لاتخاذ قراره.
وقال النائب عبد الله هنداوي إن هناك محاولة لسرقة الثورة، موضحًا دعمه الكامل للمهندس خيرت الشاطر.