أكد الدكتور محمد محمد كمال عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين أن ترشيح المهندس خيرت الشاطر للرئاسة؛ للحدِّ من فرص نجاح أحد المرشحين التابعين للنظام البائد، موضحًا أن الشاطر لم يرشِّح نفسه ولكنه دُفِعَ للترشيح دفعًا.
وشدَّد خلال اللقاء الذي عقده إخوان أسوان أمس الجمعة بقاعة "الفندقية" تحت عنوان: "حول المستجدات والأحداث الجارية" على صحة أوراق الشاطر التي تقدم بها للجنة المختصة بنسبة مائة بالمائة، مؤكدًا أن فكرة التزوير موجودة في تصوره الشخصي خلال الانتخابات الرئاسية، وأن الإخوان لديهم ردود عملية ستظهر في حينها حال حدوث أي تزوير.
وأوضح استمرار التواصل بين صف الإخوان وقياداته، مثمنًا إعلاء مبدأ الشورى عند الإخوان في كل قرار وبيّن بركتها، ضاربًا المثل بانتخابات 2010م والتي كانت القشة التي قصمت ظهر النظام البائد ببركة الشورى في نزول الانتخابات ومقاطعتها في الإعادة، مع أن البعض حذَّروا الإخوان من النزول بقولهم "هذا انتحار سياسي".
وأكد أن الإخوان طالبوا المجلس العسكري أعقاب الثورة بتسليم السلطة لجهة منتخبة في موعد أقصاه 6 أشهر، في الوقت الذي طالبت فيه أحزاب وقوى سياسية بتأخير ذلك، بل وطالبت المجلس العسكري بأن يستمر في موقعه لعامين أو ثلاثة!!.
وكشف د. كمال عن ديكتاتورية الأقلية؛ لمنع استحقاقات المصريين من الحصول على مكتسبات ثورة يناير، وعرقلة استكمال العرس الديمقراطي، خاصةً بعد خيار غالبية الشعب في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، بإثارة وثيقة علي السلمي والمبادئ فوق الدستورية ثم تشويه الإسلاميين في مجلسي الشعب والشورى، وقلب مزاج الشعب المصري الذي لا يقبل استمرار الحكم العسكري.
وشدد على ترشيح الشاطر بعد ممارسة "اللهو الخفي" المجلس العسكري للضغط على بعض أعضاء لجنة صياغة الدستور للاستقالة منها!، مؤكدًا أن حزب الأغلبية في أغلب دول العالم وكما هو موجود في بحوث مسجلة ومعلومة هو الذي يشكِّل الحكومة، على عكس ما يصرخ به هؤلاء القلة في "المكالمات الفضائية".
وأضاف أن حكومة الجنزوري بدت فاشلة، وتهدف إلى تطبيق سياسة الأرض المحروقة، وإهدار المليارات لترك البلد منهكة ومنتهية، وتسليمها "خرابة" للحكومة القادمة، ورفضها قبول استثمارات عملاقة من دول عربية لحل مشكلة البطالة، ولإنعاش الاقتصاد المصري، بل وقام الجنزوري- بدعم من اللهو الخفي- بالتخلص من بعض المحترمين في وزارات عديدة لرفضهم تصعيد مستشارين من الفلول؛ لإرهاق كاهل البلد بأكثر من مليار جنيه!.
وأوضح أن رد الجنزوري كان مخيبًا لآمال المصريين بقوله: "اللي جابني يمشيني"!، حتى يقلل من رصيدنا بالشارع، وأضاف: "الكل يعلم ونحن نرصد ما يقوم به أذناب الفلول من سكب للبنزين والسولار في الصحراء في الشرقية والغربية"!.
وكشف د. محمد كمال عن محاولات مكتب الإرشاد وحزب الحرية والعدالة لدعم أكثر من مرشح ليس من الجماعة أو الحزب إلا أن ردهم كان بالرفض، مكذبًا ادعاءات البعض باتصال مكتب الإرشاد بالعسكري بزعم التنسيق معه بخصوص ترشيح الشاطر في سباق الرئاسة.
وأكد ضرورة سحب الثقة من حكومة الجنزوري عقب محاولاتها تهميش دور مجلس الشعب، وعقد اتفاقيات دون الرجوع إليه، وعلى رأسها قرض صندوق النقد الدولي، وما يتبعه من سلبيات كبيرة، وخاصةً ضد الاقتصاد المصري.
وأكد محمد عبد الفتاح الكرار أمين حزب الحرية والعدالة بالمحافظة أن حكومة الجنزوري ترى وتسمع وتعلم تصديرها الأزمات عن عمد، في ظل مباركة الأجهزة السيادية لذلك، وأن الشعب يدرك افتعالها وديكتاتورية الأقلية لمعارك سياسية.