نظَّمت الأمانات النوعية لحزب الحرية والعدالة بمحافظة دمياط، مساء أمس الجمعة، العديد من اللقاءات بالجماهير وأعضاء الحزب بالمحافظة لمناقشة الأوضاع الراهنة التي تشهدها مصر في الآونة الأخيرة والمستجدات على الساحة السياسية ودفع جماعة الإخوان المسلمون والحزب بالمهندس خيرت الشاطر لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية.

 

من جانبها أكدت اعتماد زغلول، أمين المرأة بحزب "الحرية و العدالة" بدمياط دعمها الكامل لقرار الإخوان والحزب بترشيح المهندس خيرت الشاطر رئيسًا للجمهورية، وأضافت أن هذه اللحظات حاسمة في تاريخ مصر وأننا نمر بوضع صعب، وأننا يمكننا أن ننجح في تخطي جميع هذه الصعاب كما نجحنا من قبل في إسقاط حكم الطاغية.

 

وطالبت المشاركين بالمؤتمر الذي عقدته أمانة التثقيف أن يتحلوا بالثقة والقناعة التامة لما وصل إليه البرلمان بغرفتيه الشعب والشورى والهيئة البرلمانية للحزب والتركيز على الأمل في أن تكون مصر أفضل.

 

واستنكر الدكتور حسن المرسي عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشورى ما يحدث الآن من قبل الأقلية من عملية ابتزاز ودكتاتورية، وأضاف خلال الندوة التي عُقدت بأمانة البندر أن الأزمات التي تفتعلها الحكومة يومًا بعد يوم إنما هي لابتزاز الأغلبية المنتخبة والتركيز على عمل عداوة بين الأغلبية والشعب؛ ما دفع الإخوان لترشيح المهندس خيرت الشاطر لتحقيق مشروع النهضة الذي يسعى الإخوان له منذ عشرات السنين.

 

وأكد النائب محمد الدنجاوي، عضو مجلس الشورى خلال لقائه بشباب السنانية أن القرار الذي اتخذته جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة كان قرارًا لمصلحة مصر؛ نظرًا لتعمد الحكومة الحالية والمجلس العسكري عدم تنفيذ توصيات مجلسي الشعب والشورى.

 

وشدد النائب محمد الفلاحجي عضو مجلس الشعب خلال لقائه بأعضاء الحزب بالوحدة الحزبية بسيف الدين مركز الزرقا أن الإخوان والحرية والعدالة ليسوا طلاب سلطة كما يزعم البعض، وإنما يمتلكون مشروعًا نهضويًّا لمصر تعود من خلاله لدورها الريادي بالمنطقة، مشيرًا إلى أن فشل السلطة التنفيذية في تلبية مطالب الشعب ومحاولة إحراج مجلسي الشعب والشورى دفع لترشيح الشاطر.