نجح حزب الحرية والعدالة بالمشاركة مع أبناء الشيخ فضل ببني مزار في الصلح بين عائلتين عريقتين بسبب الثأر بينهما, واستمر حتى تدخل كلٌّ من: حمدي خليفة نائب مجلس الشعب "حرية وعدالة"، وأحمد عويس نائب مجلس الشورى "حرية وعدالة"، وفتحي حريقة، وربيع طلبة، وصبّاح الطويسي، والسعي بينهما للصلح ودفع الدية حتى أسفرت المساعي إلى عقد  مؤتمرٍ للصلح في وجود اللواء حكمدار المنطقة الشمالية والسادة العمداء مأمور مركز بني مزار وضباط المباحث على ملأ من الأهالي ووجهاء البلد.

 

وقد تم الصلح بتقديم الكفن إلى ابن المتوفى تحت فرحة من أهالي البلد الحاضرين, ثم أُقيم سرادق للعزاء، وبهذا طُويت صفحة الثأر بين العائلين.