أكد النائب الدكتور حازم فاروق أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب وعضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، أن بعض التيارات التي فشلت في الانتخابات البرلمانية تسعى للهيمنة على الجمعية التأسيسية لوضع دستور مصر من خلال الانسحابات التي تمت من بعض أعضائها، والضغط على البعض الآخر للانسحاب.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن هذه التيارات تملقت إلى المجلس العسكري من خلال فضائيات مملوكة لرجال أمن الدولة والحزب الوطني المنحل، وسخروها للهجوم على الجمعية التأسيسية، مشيرًا إلى أن ذلك يعد انقلابًا على الديمقراطية كالذي حدث في الجزائر أوائل التسعينيات والحصار الذي فُرض على قطاع غزة عقابًا للشعب الفلسطيني على اختياره الديمقراطي.
وأوضح أن الإعلان الدستوري خوَّل للبرلمان انتخاب الجمعية التأسيسية، وهذه الأغلبية التي أتت إلى البرلمان جاءت باختيار الشعب لها، وهي أغلبية ممثلة له، منتقدًا محاولات الانقلاب على الإرادة الشعبية.
وتساءل لماذا انسحب بعض الأشخاص من الجمعية التأسيسية رغم علمهم المسبق أنهم سيكونون ممثلين في اللجنة؟ وما الذي تريده الأحزاب الصغيرة التي ليس لها وجود في الشارع ومَن ثم في البرلمان رغم تمثيلهم في الجمعية؟.
وأضاف "عندما يكون الأزهر ممثلاً في الجمعية التأسيسية بشخص غير شيخ الأزهر عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل، هل يكون ذلك مبررًا لانسحاب الأزهر.