تمكَّن عدد من القيادات الشعبية وأعضاء حزب الحرية والعدالة بالفيوم من وأد فتنة كادت أن تشتعل بين المسلمين والمسيحيين في عزبة الشيخ يونس التابعة لقرية الكعابي الجديدة، وذلك إثر قيام أحد المواطنين المسيحيين بمحاولة بناء كنيسة على قطعة أرض زراعية كما ذكر أهالي العزبة.

 

شرع المواطن في البناء؛ مما أثار حفيظة المسلمين فقاموا على الفور بالاتصال بمركز شرطة سنورس؛ الذي أوفد سيارة شرطة إلى موقع البناء، وتم وقف البناء، وبعد مغادرة الشرطة حاول المواطن المسيحي استئناف عملية البناء؛ مما أثار غضب بعض الشباب الذين توافدوا من قرية الكعابي الجديدة فقاموا بهدم أجزاء من الجدران المبنية.

 

توجَّه إلى موقع البناء عدد من القيادات الشعبية والحزبية في سنورس، وقاموا باستدعاء القمص هارون، من رجال الدين المسيحي بالقرية؛ لمحاولة السيطرة على الموقف، إلا أن المواطن حسني شهيد القائم بعملية البناء قام بمساعدة بعض إخوته بإشعال النيران في جزء من منزله للادِّعاء بأن المسلمين هم من قاموا بإشعال النار، إلا إن أهالي العزبة من المسلمين والمسيحيين قاموا بالسيطرة على الحريق.

 

تمَّ الاتصال بأجهزة الأمن، وانتقل إلى موقع البناء رئيس مباحث سنورس ونائب مأمور المركز، وتمَّ أخذ تعهُّد على المواطن المسيحي بعدم استكمال البناء، وأن الغرض من البناء لم يكن لبناء كنيسة وإنما كان لبناء منزل.

 

وتم عقد جلسة صلح بحضور رموز الحرية والعدالة بالكعابي، وأيضًا بحضور الدكتور محمد إبراهيم أبو سعاد، من رموز حزب النور بمركز سنورس، وتم إنهاء الأزمة.