أعلن نواب حزب الحرية والعدالة رفضهم المشاركة في لقاء دُعوا إليه اليوم مع الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء، ومحافظ القاهرة الدكتور عبد القوى خليفة بمقر مجلس الوزراء المؤقت.
وقال النواب إن هذا القرار جاء تأكيدًا منهم لرفض أداء الحكومة وسياساتها وخططها، وأنهم ماضون في طريقهم لسحب الثقة، خاصة بعد استمرار الأزمات الاقتصادية والأمنية والسياسية، فضلاً عن حالة التعالي والاستكبار التي تتعامل بها الحكومة مع البرلمان المنتخب من الشعب المصري، وهو ما يعكس عدم احترام الحكومة للشعب نفسه.
وأشاروا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم رئيس مجلس الوزراء بحضور لقاء يجمع النواب بشأن يخص المحافظة؛ مما يدفع للبحث عن الهدف المرجو من وراء هذا الحضور والذي لم يخرج عن رغبة رئيس مجلس الوزراء في إنهاء حالة الجمود بينه وبين النواب، والتأكيد أن نواب البرلمان ليس لديهم مانع من التعامل معه، وأن خطوات سحب الثقة التي بدأها البرلمان برفض بيان الحكومة ليس لها قيمة.