تقدم ياسر عبد الرافع عضو الهيئة البرلمانية لحزب "الحرية والعدالة" بطلب إحاطة عاجل إلى وزير الخارجية؛ بخصوص رفض الوزارة مساعدة المواطنة المصرية ميرفت النادي!.
وأوضح عبد الرافع أن ميرفت تزوَّجت من مواطن أمريكي الأصل والجنسية بعقد زواج إسلامي، والذي قام بسلبها كل أموالها وأطفالها بعنصرية قضائية بولاية بوسطن، بعد أن ارتد عن الإسلام!.
وأشار عبد الرافع إلى أن حكمًا عنصريًّا صدر من ولاية بوسطن يخالف القانون الوضعي المصري، بتسليم حضانة أطفالها المسلمين إلى والدهم الأمريكي الجنسية والأصل، والذي تزوَّج والدتهم بعقد زواج مصري إسلامي قبل أن يرتد عن الدين الإسلامي، وسلبها كل أموالها بعنصرية قضائية بولاية بوسطن ثابتة بالأوراق!.
وأكد عبد الرافع رفض الخارجية المصرية التعاون مع القضاء المصري في إعلان والد الطفلين، علمًا بأن الإفادة بإعلانه قد عرفنا أنها موجودة منذ شهور؛ فهل ما زالت الهيمنة الأمريكية علينا بعد الثورة المباركة؟! فنرجو تحويل الطلب إلى لجنة الشئون الخارجية، مع الأخذ في الاعتبار أننا سلمناهم رعايتنا.