انطلقت، اليوم، بجامعة المنيا فعاليات مؤتمر المنيا الدولي للزراعة والري لدول حوض النيل، والذي يستمر لمدة 4 أيام بحضور الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب، والدكتور محمد شريف رئيس الجامعة، واللواء سراج الدين الروبي محافظ المنيا وعددٍ من سفراء وممثلي دول حوض النيل وممثلي 40 جامعة ودولة.
وأكد الدكتور سعد الكتاتني أن المؤتمر يأتي في وقتٍ مهم؛ حيث يتم البدء في وضع أسس التنمية بمصر، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالزراعة، مشيرًا إلى أن خبراتنا وخبرات ومهارات أجدادنا تتركز في الزراعة والمرتبط نجاحها بالمياه والري، وهو ما يستلزم بذل الجهود للحفاظ على مياه نهر النيل عصب الحياة في مصر.
وقال: "بعد يومين سوف أقوم بزيارة كمبالا بدولة أوغندا لعقد مؤتمرٍ مع رؤساء برلمانات دول حوض النيل على هامش مؤتمر البرلمانات الدولي؛ لمناقشة أسس التعاون حول توزيع المياه، ودعم اتفاقيات الوحدة المُوقَّع بيننا لتفادي أية مخاطر مستقبلية"، لافتًا إلى أن الأصل في النيل هو تجميع الدول حوله وليس التفرقة والخلاف والتشتت.
وأضاف أنه سيتم رفع التوصيات الخاصة بالمؤتمر إلى رؤساء برلمانات دول حوض النيل لتحقيق التواصل الأكاديمي والشعبي بما يعود بالفائدة على دول حوض النيل جميعًا.
وأوضح الكتاتني أن مجلس الشعب وضع في أول اهتماماته منذ بدء انعقاد جلساته الاهتمام بتفادي أخطاء الماضي في التعامل مع الموارد المائية المتاحة، مشيرًا إلى أنه سوف يقوم بدعوة كل رؤساء برلمانات دول حوض النيل لمصر لعقد لقاء داخل مجلس الشعب المصري وطرح كل الرؤى الشعبية.
من جانبه قال اللواء سراج الدين الروبي محافظ المنيا: إن شعب مصر يمد يد التعاون لجميع دول حوض النيل، مشيرًا إلى أن التعاون مع دول حوض النيل هي رؤية قديمة منذ وضع محمد على أسس التعاون بيننا.
وقال الدكتور محمد شريف رئيس جامعة المنيا: إن مصر قادرة على قيادة التعاون مع الدول الأعضاء في حوض النيل من المنبع إلى المصبِّ بما يعود بالنفع على كل الدول، مشددًا على ضرورة التفكير في المصير المشترك لهذه الدول مهما اختلفت اللغات والثقافات؛ للحفاظ على مياه النيل من خلال مثل تلك المؤتمرات.
من جانبه قال ممثل سفارة أوغندا جوفي كوبا: إننا حريصون على التعاون الكامل بين دول حوض النيل؛ نظرًا للتغيرات المناخية كالاحتباس الحراري والتصحر، وهو ما يضعنا أمام المسئولية للبحث والنقاش والحوار على أسسٍ علميةٍ صحيحةٍ للتعاون للحفاظ على مياه النيل".