أعلنت منظمة شباب حزب الجبهة الديمقراطي- والتي تضم عددًا من شباب الحزب- انشقاقها عن حزب الجبهة الديمقراطية لما اعتبرته خروجًا عن خط الحزب ومبادئه التي تأسس عليها في مواجهة النظام المخلوع.

 

وقال البيان الذي أصدرته منظمة شباب الحزب: "نظرًا لتردي الأوضاع داخل حزب الجبهة الديمقراطية وانحرافه عن المبادئ التي تعلمناها منذ إنشائه عام 2007م، والتي آمنا بها في سبيل أن نرى حزبًا قادرًا على قيادة التيار الليبرالي وإدارة المرحلة الانتقالية لتحقيق أهداف الثورة والوقوف في صف الشارع المصري وتحقيق مطالبهم، ولكننا وجدناه قد اختار نظامًا وحطَّم أحلامنا.

 

وأشار إلى أن الحزب الذي شارك بفاعلية في مواجهة النظام المخلوع أصبح بعد الثورة بلا أي تأثير على الرأي العام وانشغل بالصراعات الداخلية على المناصب الهيكلية للحزب مما أنتج قيادات تتخبط في قراراتها وتنفرد به لإرضاء بعض القيادات العسكرية بالرغم من استياء الغالبية العظمى من الأعضاء, والسعي بكل الطرق إلى تهميش المعارضة داخل الحزب.

 

وأعلن البيان استقالة أفراد منظمة شباب حزب الجبهة الديمقراطية "جبهة الشباب الحر" من حزب الجبهة الديمقراطية وحل جميع تشكيلاته المنظمة في المحافظات ونقل عضوياتها في "ائتلاف شباب الثورة- تحالف القوى السياسية- برلمان الثورة- اتحاد شباب الثورة"، ونقل العضويات في منظمات المجتمع الدولي إلى "منظمة جبهة الشباب الحر"؛ لما رأوه من استحالة العمل في ظل الأجواء الحالية أو إعادة إحياء الحزب والانطلاق به على أرض الواقع.