التقى وفد من نواب مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية عددًا من ممثلي الشركات ورجال الأعمال لبحث أزمة اجتياح المنتجات الصينية السوق المصري بشكل عام، وصناعة الخزف والبورسلين بشكل خاص ووضع آليات لمواجهة المشكلة.

 

واستعرض الاجتماع- الذي عُ-د أمس، المخاطر التي تواجهها صناعة البورسلين والخزف؛ نتيجة تهديد الغزو الصيني للسوق المصري بمنتجات أقل جودة من المنتجات المصرية، فضلاً عن تشريد آلاف العمال في هذا القطاع المهم، كما طالب بتوفير الحماية للشركات الوطنية من سياسة الإغراق بالمنتجات الصينية والبضائع المهربة.

 

من جانبه أكد النائب صابر أبو الفتوح رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب أن الأزمة ناتجة عن سياسة الإغراق والانفتاح التي اتبعتها لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل لمصلحة بعض رجال الأعمال؛ ما أدى إلى ضرب الصناعة الوطنية في مقتل.

 

وأكد "أبو الفتوح" أن حزب الحرية والعدالة يعمل على دعم الصناعة الوطنية لوضع مصر في مصاف الدول الصناعية وتقديم منتج قادر على المنافسة في الأسواق العالمية، مشيرًا إلى حاجة الصناعة المصرية للأيدي العاملة المدربة والحفاظ عليها.

 

وقال النائب صلاح نعمان: إن الغزو الصيني أثر في الصناعات الجلدية بمصر، مشيرًا إلى أن الصين أغرقت السوق المصري العام الماضي بحوالي 100 مليون زوج من الأحذية بمعدل 3 أحذية لكل مواطن؛ ما أدى إلى إغلاق بعض المصانع المحلية.

 

وتابع: عدد من المستوردين يقومون باستيراد منتجاتهم من الصين ودول شرق آسيا، ثم يتم تهريبها إلى مصر عبر الحدود المصرية الليبية، تحت حماية السلاح تفاديًا لرسوم الإغراق والحماية وتحليل المواد المسرطنة التي تفرضها الحكومة المصرية.

 

وشدد "نعمان" على ضرورة السيطرة على منافذ التهريب ووضع مواصفات قياسية مصرية لحماية المنتجات الوطنية من الصناعات مجهولة المنشأ.