زار وفدٌ من حزب الحرية والعدالة، اليوم، البطريركية المارونية بالإسكندرية، في إطار سعي الحزب لتقريب وجهات النظر والعمل على تفعيل مبدأ المواطنة والمشاركة، وتعد هذه الزيارة هي الثالثة من نوعها لأبناء الطوائف المسيحية بالمحافظة خلال الشهر الجاري؛ حيث سبقتها زيارة للكنيسة الإنجيلية بالعطارين وزيارة للكنيسة القبطية الكاثوليكية.

 

ضم وفد الحرية والعدالة المهندس علي عبد الفتاح، وباسم عبد الحليم أمين الاتصال السياسي بالحزب، وأحمد حسن مدير المركز الإعلامي للحزب بالإسكندرية.

 

تبادل الطرفان رؤيتهما للفترة الراهنة، وكيفية العمل على تقوية لحمة المجتمع السكندري خاصة والمصري عامة وتوضيح رؤية حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لكيفية بناء مصر بعد الثورة، وقد استمعوا لآراء الكنيسة المارونية في هذا الشأن.

 

وأكد القس نادر جورج راعي الكنيسة المارونية بالإسكندرية تغير نظرته تجاه جماعة الإخوان المسلمين وحزبها، حين بدأ في التعامل المباشر معهم وذلك خلال إفطار الجماعة الذي أقيم في رمضان الماضي فتعرف عليهم فوجدهم جماعة اجتماعية وسياسية وليست دينية فقط، مشيرًا إلى أن حملة الاعتقالات والتشويه التي كان يمارسها النظام السابق لم يزد الجماعة إلا قوة وصلابة.

 

وقد اتفق الطرفان على ضرورة التلاقي، وإلغاء كل الحواجز التي وضعها النظام السابق بين كل الفصائل من أجل الانطلاق بالوطن إلى الأمام والارتقاء به.