طالب النائب السيد العدوي عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب وعضو الهيئة العليا للحرية والعدالة بتعديل الإجراءات التي تتم مع ملاك الأراضي التي تنزع ملكيتها لإقامة مشاريع الدولة عليها، بأن يتم تصميم المشروع وتحديد الأرض وقيمتها قبل البدء؛ لتقوم الدولة بشراء الأرض من الأهالي قبل بدء المشروع لتصبح مالكة للأرض، ومَن ثَمَّ تقوم بتنفيذ المشروع دون اعتراضٍ من أحد.
جاء ذلك في طلب الإحاطة الذي تقدَّم به للجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب لدفع التعويضات للمتضررين لملك أراض زراعية نزعت ملكيتها لصالح الطريق الدائري الذي يربط المنصورة بالزقازيق حول مدينة السنبلاوين.
وأضاف مستشهدًا بما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الغلامين المالكين للأرض التي أراد أن يبني عليها مسجد المدينة؛ حيث دفع لهم ثمنها قبل بدء بناء المسجد.
واستنكر على أنه لا يُعقل أن تُنزع أرض الفلاح التي لا يمتلك غيرها ثم يُترك مدةً كبيرة يعجز فيها العيش دون مورد رزق، كما حدث مع ملاك أراضي طريق السنبلاوين الدائري، فقد نُزعت منهم منذ عام 2005م حتى الآن لم يأخذ ثمنها ولم تحل مشكلة رزقه؛ ما اضطر أصحاب الأراضي باعتراض إتمام الطريق، فلا هم تُركوا ليزرعوا أراضيهم، ولا الطريق تم استكماله حتى الآن بسبب هذا الخلال الذي لا يرضاه شرع ولا دين.
واستطرد أن هذا الخلال تسبب في ضياع هيبة الدولة باضطرار الأهالي على التعدي عليها، وإيقاف العمل بالطريق لكي يحصلوا على ثمن أراضيهم، وهذا أدَّى إلى إهدار المال العام، وزيادة وتفاقم المشكلة الأمنية.
كما استنكر وجود مبالغ في شيكات من هيئة الطرق للمساحة قيمتها 32.8 مليون جنيه خاصة بملاك طريق السنبلاوين ولم يتسلموها حتى الآن؛ لأنه دفعة مقدمة لحين الانتهاء من إجراءات تقدير الأسعار التي تطول بين هيئة الطرق والمساحة ولجنة تقدير القيمة، ثم ترسل إلى مجلس الدولة، وهذا لم يُنجز حتى الآن.