شنَّ نواب مجلس الشعب هجومًا حادًّا على حكومة د. كمال الجنزوري، واتهموها بالفشل ومحاولة عرقلة أعمال المجلس والمؤامرة عليه ومعاقبة الشعب على اختياره لنوابه، وتلغيم الوطن قبل تسليم السلطة.

 

وقال حسين إبراهيم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة إن الحكومة لم تستوعب التغيرات الحاصلة بعد الثورة، وإن المجلس الحالي مختلف تمامًا عن المجالس السابقة، وإنه لن يسكت على تصرفات الحكومة التي اتهمها بتعمُّد إهانة مجلس الشعب المنتخب.

 

وطالب بعض النواب باتخاذ إجراءات صارمة للردِّ على الحكومة؛ بسبب تصرفاتها ووصل الأمر إلى المطالبة بطرد الوزراء من الجلسة.

 

جاء ذلك في رد فعل من مجلس الشعب على تأخر الوزراء عن جلسة البرلمان أكثر من ساعتين وتباطئهم في حل مشكلات الوطن.