حمَّل م. فتحي شهاب الدين عضو الهيئة البرلمانية للحرية والعدالة بمجلس الشورى عن المنوفية بقايا النظام البائد- الذين لا زالوا متغلغلين في قطاعات عريضة من الوزارات ومنها وزارة الزراعة- السبب في انتشار الحمى القلاعية التي أدت إلى نفوق كثير من الثروة الحيوانية.
وقال لـ "إخوان أون لاين": إن الفاسدين من بقايا النظام البائد هم من وراء انتشار المرض بتهريبهم حيوانات غير مفحوصة طبيًّا، مشيرًا إلى ضبط 110 رءوس ماشية مصابة بقرية الحجازية بمركز الحسينية بالشرقية، والتي أثبتت التحريات أنها مهربة من معبر كرم أبو سالم حسب تقرير لجنة الزراعة.
وطالب شهاب بسرعة معاقبة المفسدين من بقايا النظام السابق داخل وزارة الزراعة، والذين يقومون الآن بإنتاج الملايين من الأمصال الفاسدة، وضبط الحدود جيدًا وتأمينها وخاصة من جهة العدو الصهيوني.
وفي سياق متصل، أعلنت مديرية الطب البيطري بالمنوفية عن نفوق 90 حالة بسبب مرض الحمى القلاعية، وتم علاج 1667 حالة وأن هناك 184 حالة تخضع للعلاج الآن.
وأكد د. صلاح قابيل مدير مديرية الطب البيطري بالمنوفية أن الغرفة المركزية بالمديرية تتلقى بلاغات عن إصابات تتراوح مابين 40-50 يوميًّا، معظمها في المراكز المتاخمة لمحافظتي الغربية والقليوبية، وأن المرض أخذ في الانحسار بشكل كبير بعد حملة التحصينات الكبرى التي بدأتها المديرية.