أكد علي فتح الباب زعيم الأغلبية في مجلس الشورى رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة أن تحقيق أهداف الثورة هو أول مهام المجلس، وأن النواب سيثأرون لدماء الشهداء، ويعالجون مصابي الثورة، وأنه قد مضى عهد الراحة، ونعلنها حربًا على الفساد والمفسدين.

 

وقال في كلمته أمام المجلس اليوم: "تحية لدماء الشهداء وللذين فقدوا أعينهم في الثورة المصرية لترى مصر نور الحرية والعدالة والكرامة"، مؤكدًا تعهد حزب الحرية والعدالة أن يقدم خلاصة خبرته والعديد من الدراسات العلمية لحلِّ المشكلات المزمنة التي يعاني منها الشعب المصري منذ عشرات السنين.

 

وأشار إلى أن أمن المواطن والمرافق العامة وتحسين الظروف الاجتماعية والسياسية هي أهم أولويات المجلس في الفترة المقبلة، معلنًا إحساس حزب الحرية والعدالة لنبض الشارع المصري، ومدى المشكلات التي يعاني منها، وأن نواب الحزب لن يدخروا جهدًا أو وقتًا في سبيل علاج هذه المشكلات.

 

وقال فتح الباب: "لن يهدأ لنا بال أو ينام لنا ضمير حتى نحرر كل شبر من الأراضي العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك".

 

وأضاف أن نواب الحزب سيعملون على تفعيل دور الدبلوماسية الشعبية بين مصر وكل شعوب العالم، وسنقترح على المجلس إنشاء لجنة نوعية جديدة تُعنى بالشئون الإفريقية ودول حوض النيل خاصة.

 

وأكد أن نواب الحزب يعملون بقلب مفتوح، ويمدون جسور التعاون مع الجميع؛ تحقيقًا لرفعة الوطن، مطالبًا وسائل الإعلام أن تكون عونًا للمجلس في أداء مهمته، وتحسين الصورة الذهنية لدى المواطن عن المجلس، والتي اهتزت خلال السنوات الماضية عن عمد.

 

وأضاف: "نثق في أقلامكم، فإن رأيتم خيرًا فأعينونا عليه، وأن رأيتم غير ذلك فمارسوا واجبكم في التقويم"، مؤكدًا أن المجلس سيعمل لخدمة جموع الشعب لا لفرد ولا لتيار بعينه.