أوصت لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشعب بحلِّ مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية الذي تترأسه سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع، واختيار مجلس مؤقت بدلاً منه، وإقالة إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة والتحقيق معه في كل القضايا المتعلقة بالفساد المالي والإداري.
وطلبت اللجنة خلال مناقشتها طلب إحاطة حول الفساد الموجود بمكتبة الإسكندرية واستمرار سوزان ثابت زوجة المخلوع رئيسًا لمجلس أمنائها، وإعادة مناقشة قانون المكتبة ونقل تبعيتها من رئاسة الجمهورية إلى جهةٍ أخرى، وتطهيرها من الفاسدين.
ومن جانبه أكد محسن راضي وكيل اللجنة أهمية تغيير قانون المكتبة لتغيير مجلس الأمناء ومدير المكتبة، ونقل تبعيتها من رئاسة الجمهورية حتى لو لم يستجب المجلس العسكري لذلك.
وكشف النائب ياسر عبد الرافع مقدم طلب الإحاطة أن اجتماع مجلس أمناء المكتبة يوم 9 أبريل 2011م جاء في محضره أن سوزان مبارك ما زالت حتى الآن رئيسًا لمجلس أمناء المكتبة.
وطالب عبد الرافع بإقالة مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين، مشيرًا إلى أنه يعمل حتى الآن أمين صندوق حركة "سوزان مبارك الدولية من أجل السلام"، والتي يحقق النائب العام السويسري في اتهامها بغسيل الأموال، فضلاً عن أن عقد عمل سراج الدين كمديرٍ للمكتبة موقع عليه من سوزان ومدته خمس سنوات.
وكشف أن سراج الدين عيَّن سعيد الدقاق أمين الحزب الوطني "المنحل" بالإسكندرية في المكتبة مقابل 30 ألف جنيه شهريًّا، لافتًا إلى وجود عمليات فساد كبيرة داخل المكتبة، منها شراء طابعتين للكتب بمبلغ 4 ملايين جنيه دون أن تُستخدم حتى الآن.
وأوضح أن فرنسا قامت في عام 2009م بإهداء المكتبة نصف مليون كتاب، وحتى الآن هذه الكتب حبيسة المخازن، مشيرًا إلى أن المخطوطات النادرة الموجودة بالمكتبة بدأت تتآكل بسبب حفظها بطرقٍ بدائية لا تحافظ عليها.
وقال شريف مصري نائب رئيس نقابة العاملين بالمكتبة: إن سوزان ثابت حتى الآن رئيسًا لمجلس الأمناء قانونًا طالما لم يصدر قرار بإقالتها من المجلس العسكري، كاشفًا عن أن مدير المكتبة أجرى اتصالاً في يونيو الماضي بيوسف بطرس غالي وزير المالية الهارب والتقاه بالخارج.