نجحت الجهود الكبيرة التي بذلها نواب حزب الحرية والعدالة بمحافظة المنيا د. علي عمران وم. بكر العيلي وجمعة كفافي وحسين سلطان؛ في حقن دماء أبناء قريتي إطسا البلد ومنطقة إطسا المحطة، وإنهاء المشكلة التي اندلعت بينهما الأسبوع الماضي وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة عدد آخر، من جرَّاء مطالبة إطسا المحطة الانفصال عن إطسا البلد؛ حيث تم عقد جلسة صلح مساء أمس استمرت 7 ساعات متواصلة، بحضور نواب حزب الحرية والعدالة، واللواء سراج الروبي، محافظ المنيا، واللواء ممدوح مقلد، مدير أمن المنيا، وعدد من نواب المحافظة.
وتضمن الاتفاق بين الجانبين على إتمام انفصال إطسا المحطة عن قرية إطسا البلد والتزام قرية إطسا البلد بتشكيل لجنة لحماية وتأمين الطريق بوضع عليه عدد خمسة عشر شخصًا من هذه القرية ويوقع هؤلاء على إيصالات أمانة من كل منهم بمبلغ (مائتي ألف جنيه) يلتزمون بدفعها لصالح الطرف الآخر إذا حدث التعرض على أحدهم أو التعرض لقطع الطرق، كما يلتزم خمسة عشر شخصًا من أهل إطسا المحطة بتحرير إيصالات أمانة بذات المبلغ في حالة حدوث أي تعرض أو تعدٍّ على أحد أو إثارة للمشكلات من جانبهم.
وتضمن الاتفاق أيضًا بعقد مجلس عرفي للتحكيم الأسبوع القادم، فيما حدث من تعدٍّ نتج عنه وفيات أو إصابات وتحديد موعد لفتح الطريق الذي تم تجهيزه لصالح إطسا البلد، وتأمين مرورهم، ومنع اعتراض الغير لهم في ذلك، بالإضافة إلى الاتفاق على التزام أهالي إطسا المحطة بعدم المطالبة بتغيير أي مسمى لمحطة السكة الحديد أو نقطة الشرطة أو أي جهة حكومية أو إدارية وأن يضم حوض الحوش ضمن زمام إطسا البلد بما فيه من منشآت.
وفي نهاية لجلسة قرأ الجميع سورة الفاتحة للتصالح؛ على ألا يعود أي من الطرفين الى العنف مرةً أخرى حقنًا للدماء.